نقل مفتي جمهورية تنزانيا المتحدة الدكتور الشيخ أبو بكر بن زبير بن علي لمعالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد تحيات وسلام فخامة رئيسة الجمهورية الدكتورة سامية حسن إلى القيادة الرشيدة في المملكة العربية السعودية، وما عبّرت عنه من بالغ اعتزازها بالعلاقات المتينة التي تجمع جمهورية تنزانيا بالمملكة، وتقديرها الكبير لما تقدمه المملكة من دعم وتعاون على المستويات الدينية والتنموية والاقتصادية والاجتماعية، إضافة إلى حرصها على الارتقاء بهذه العلاقات إلى آفاق أوسع وأكثر شمولاً.
جاء ذلك خلال تصريح صحفي عقب توقيع مذكرة التفاهم بين وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية ومفتي جمهورية تنزانيا المتحدة اليوم في جدة، حيث أعرب عن بالغ شكره وتقديره للمملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان ـ حفظهما الله ـ على ما يقدمونه من جهود عظيمة في خدمة الإسلام والمسلمين، ونشر قيم الوسطية والاعتدال، ودعم العمل الإنساني في مختلف أنحاء العالم، مؤكدًا أن هذه الجهود تمثل امتدادًا لتاريخ المملكة حكومةً وشعبًا في نصرة قضايا المسلمين وخدمتهم.
كما ثمّن فضيلته جهود معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، وكافة القائمين على برامج وأنشطة الوزارة، لما يبذلونه من عمل نوعي في دعم العمل الإسلامي ونشر المنهج الوسطي المعتدل، وتمكين البرامج والمبادرات الموجّهة لمسلمي تنزانيا، مشيرًا إلى أن لهذه الجهود أثرًا واضحًا وملموسًا في تعزيز الوعي الديني وترسيخ قيم الاعتدال في المجتمع التنزاني.
وأوضح أن توقيع مذكرة التفاهم لا يمثل مجرد إجراء إداري، بل يعكس رؤية مشتركة ورسالة موحدة تقوم على تعزيز الشراكة في نشر الوسطية، وتطوير الكفاءات، وتنفيذ البرامج والمناشط التي تخدم المسلمين وتسهم في تحقيق تطلعاتهم.
وأكد التزام الجانب التنزاني بتنفيذ بنود مذكرة التفاهم بما يحقق أهدافها، ويعزز مسارات التعاون بين البلدين الشقيقين، ويدفع بالعلاقات الثنائية نحو مزيد من التنسيق والتكامل.

مفتي تنزانيا


