وقّع معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، ومفتي جمهورية تنزانيا المتحدة سماحة الدكتور الشيخ أبو بكر بن زبير بن علي، اليوم الخميس السادس من جمادى الآخرة لعام 1447هـ، مذكرة تفاهم في مجالات الشؤون الإسلامية، وذلك بمكتب معاليه بمحافظة جدة.
وحضر توقيع المذكرة من الجانب التنزاني صاحب المقام السيد عثمان بن كابورو، عضو هيئة العلماء وعضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، وسعادة السيد مسعود حسين عيد القنصل العام لجمهورية تنزانيا المتحدة، والسيد علي سعيد موينيهندي، مساعد القنصل، ومن الوزارة وكيل الوزارة للشؤون الإسلامية الدكتور عواد بن سبتي العنزي، وسكرتير معالي الوزير الأستاذ عمر الحصين.
وتنص مذكرة التفاهم على تعزيز التعاون المشترك بين المملكة وجمهورية تنزانيا المتحدة في مجالات الشؤون الإسلامية، من خلال تبادل الخبرات بين المختصين، وتبادل البحوث والكتب والإصدارات العلمية بمختلف اللغات، وإقامة دورات تدريبية للخطباء والأئمة والدعاة في مجال الدعوة والإرشاد، بالإضافة إلى مشاركة العلماء والدعاة في المؤتمرات والندوات الإسلامية التي تُقام في البلدين، وأي مجالات أخرى يتم الاتفاق عليها لاحقاً.
كما شملت بنود المذكرة التعاون في خدمة القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، وذلك بتبادل الخبرات في مجال طباعة المصحف الشريف ونشره وترجمة معانيه، وتبادل الزيارات والمعلومات بين الجهات المختصة، وتبادل الخبرات في حفظ القرآن الكريم وتجويده، إلى جانب تبادل الدعوات للمشاركة في مسابقات القرآن الكريم، وتبادل الأنظمة واللوائح المتعلقة بها، ومشاركة المحكمين في المسابقات التي تُقام في البلدين.
وتضمّنت المذكرة كذلك تعزيز التعاون في مجال الدعوة الإلكترونية، ومواجهة المواقع التي تحرض على العنف والتطرف وتسيء إلى الإسلام، إضافة إلى التعاون في شؤون المساجد وعمارتها وصيانتها وترميمها، من خلال تبادل الخبرات في مجال العمارة والصيانة، وتبادل الخبرات الخاصة بتأهيل منسوبي المساجد، وعقد جلسات عمل مشتركة بين الجانبين كلما دعت الحاجة.
ويأتي توقيع هذه المذكرة في إطار العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين وحرصهم على تفعيل أوجه التعاون المشترك في كافة المجالات ومنها الشؤون الإسلامية.
وفي ختام مراسم التوقيع، قدّم معالي وزير الشؤون الإسلامية لرئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في تنزانيا نسخة فاخرة من إصدارات مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، كما التقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة.





