مَن المتكلم، وعن ماذا يدور الحديث؟ بعض المهاترات التي نسمعها ويرددها أشخاص بكثرة بكلام ليس له أي صلة بالواقع، يُقصد به تحويل الحديث إلى معنى آخر خارج عن إطار مفهومه الحقيقي والتخبيب بكلمات رخيصة.
تهدف إلى إبعاد المعنى وتشويه قيمته الحقيقية التي تهدف إلى الحلول الممكنة بطرح السلبيات التي تحدث في المجتمع، وبما أن الأمر طبيعي يوجد في كل المجتمعات التي يعاني منها البعض من الأفراد ومعاناتهم الشخصية.
في بعض الأمور التي تتعلق بحياتهم لتسليط الضوء عليها بكل تلقائية وعفوية عند بعض الأفراد، لا تجرح ولا تمس أحدًا بذاته، وكل آمالهم وتفاؤلهم إيجاد حلول للتخفيف من معاناتهم بطرق إيجابية تخفف عليهم عبء الحياة.
نسمع ونشاهد عبر القنوات التواصل الاجتماعية أفواه البعض من الأفراد وأصحاب المصالح الشخصية يتكلمون، وإن كانوا قليلين لا يمثلون إلا أنفسهم بتحوير الكلام إلى معانٍ أخرى بعيدًا كل البعد عن المعنى الحقيقي الذي يدور عليه الحديث.
هؤلاء أشخاص يعيشون بين أفراد المجتمع بتطفل على حساب الآخرين من أجل الوصول إلى مبتغاهم وجشعهم، مجردون من المبادئ والأخلاق. كيف يضر الإنسان بتفوّهِه الأكاذيبَ الآخرين بكلمة أو فعل بما لم يتلفظ به؟
هل التعسير على الأفراد منهجٌ يسلكه المطبلون المتسلقون الذين ماتت ضمائرهم وإحساسهم اتجاه الآخرين للاستفادة بكل ما يفتح لهم الأبواب؟ أمرٌ قد اعتادوا عليه لإشباع نفوسهم المريضة التي لا تقتنع بما لديها؟
هؤلاء أشخاص منعزلون من أفراد المجتمع يتمركزون داخل دائرة تحيط بهم هم فقط، يتفوهون ويسمعون لأنفسهم ويعززون لها الأخطاء التي يرتكبونها، وتُنشر للتضليل تحت شعار الإنسانية التي لم يعرفوها.
للتواصل مع الكاتبة k.sm30@hotmail.com


