قامت الهيئة الملكية لمدينة مكة والمشاعر بجهود كبيرة في خدمة وتطوير العاصمة المقدسة والمشاعر لإستقبال ضيوف الرحمن من حجاج ومعتمرين وزوار وأهالي مكة المكرمة والمقيمين فيها ومن هذه المشروعات التطويرية والإثرائية والسياحية والثقافية أعمال وتفيد طرق ميسرة وتطوير وتحسين شبكة الطرق والجسور بهدف تحقيق تدفق حركي سلس وميسر.
حيث تم إستكمال تشغيل أربعة طرق دائرية لربط المناطق الحيوية ببعضها ببعض وتحسين إنسيابية بنسبة مئة في المئة لتمكين الوصول لها بكل يسر وسهولة وبأقصر وقت.
ومن مشاريع الهيئة أيضا مشروع تحسين تجربة الزوار في المنطقة المركزية مركزية مكة ومحيط المسجد الحرام ٠ومشروع لتهيئة مصليات إضافية خلف أبراج الساعة بطاقة استيعابية تزيد عن ٦٠ ألف مصل خلال شهر رمضان المبارك.
ومشروع تطوير وانسة شارع المسيال في المنطقة المركزية بهدف تحسين المشهد البصري.
ومشروع تطوير أدلة تصميمية للتوجيه المكاني ولوحات إرشادية وتطبيقها في المنطقة المركزية لتوجيه زوار بيت الله الحرام بلغ عددها ٩٩ لوحة إرشادية.
ومشروع تحسين المشهد البصري لواجهة المحلات التجارية من خلال توحيد الهوية البصرية في الواجهات وتوظيف هوية عمارة مكة٠ ومشروع تشغيل متحف الساعة كخطوة نوعية تبرز العمق الحضاري والعلمي لمكة المكرمة.
ومشروع تشغيل عربات القولف لتسهيل كبار السن وذوي الإحتياجات الخاصة إضافة إلى توفير تجربة مميزة في صوالين الحلاقة بالمنطقة المركزية ٠ومشروع تفعيل المواقع التاريخية والأثرية بهدف أحياء العمق التاريخي والإثرائي.
ومشروع نقل إخصاص مشروع خادم الحرمين بمرصد الأهلة وساعة مكة والمراصد الفلكية.
وكذلك مشروع الوصول للمواقع التأريخية والأثرية عبر الجولات الإثرائية.
ومشروع الحافلات السياحية.
وتشغيل كأزوار توعية مشروع عين زبيدة التاريخي ومركز نقوش العسيلة ومركز زوار سوق ذي المجاز التاريخي.
ومشروع تفعيل العديد من المواقع التأريخية والإثرائية الجديدة مثل معارض جبل عمر وحي حراء الثقافي ومعرض عمارة الحرمين.
ومشروع تشغيل إستدامة عدد من المواقع بالتعاون مع القطاع الخاص شملت ٩ مواقع.
وكذاك مشروع توثيق٢٧ موقعا تاريخيا وتراثيا إضافة للترويج ل٢٥ موقعا تاريخيا عبر مبادرات معرفية وثقافية.




