(حوارات).
-ليست كل الحوارات كلمات بعضها يغيّر أمة، وبعضها يغيّر قلب إنسان.
– الإسراء والمعراج – وقف النبي ﷺ في أعلى مقام لم يطلب لنفسه… بل خفّف عن أمته حتى صارت خمس صلوات بأجر خمسين هكذا تكون الرحمة.
-يا أبتِ…” هكذا بدأ إبراهيم عليه السلام دعوته لأبيه لا صراخ لا قسوة حبٌ في الكلام حتى مع الرفض هكذا تكون الدعوة.
-حوار موسى مع الخضر أحداث غريبة لا تُفهم لكن في النهاية كل شيء كان رحمة ليس كل ما يحدث لك شرًا… ربما هو لطف خفي.
-شاب يطلب الزنا والنبي ﷺ لا يغضب بل يحاوره بهدوء حتى خرج بقلبٍ جديد الكلمة الطيبة تغيّر المصير.
-يموت النبي ﷺ والقلوب تضطرب فيقف أبو بكر: “من كان يعبد محمدًا فإن محمدًا قد مات…” فتعود الأمة إلى وعيها.
هكذا يكون الثبات.
-أربعة أبناء استُشهدوا جميعًا ومع ذلك تقول الخنساء: “الحمد لله الذي شرّفني باستشهادهم” أي قوة هذه؟! إنه الإيمان.
-في صلح الحديبية شروط تبدو قاسية لكنها كانت بداية الفتح ليس كل تنازل خسارة أما أعظم الحوارات فهي تلك التي لا يسمعها أحد بينك وبين الله.
فأحرص أن يكون لك حوار صادق لين مع الله ثم مع خلق الله بالحوار تحدث المعجزات بأمر الله.
للتواصل مع الكاتب 0505300081



