المتاجرة باسم طيبة الطيبة.
-أكتب هذه الكلمات من منطلق ما يمليه عليّ ديني وضميري، ورأيي الذي لا يخضع لإملاءات أو توجيهات من أحد.
-من ينكر ما تشهده طيبة الطيبة، مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، من تحولات تنموية متسارعة، فإنه يتجاهل واقعًا واضحًا لا يمكن حجبه فقد حققت المدينة قفزات نوعية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان، وبدعم مباشر ومتابعة حثيثة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان، أمير منطقة المدينة المنورة.
-ما يحدث اليوم ليس وعودًا تُقال، بل مشاريع تُنفذ، وواقع يتشكل على الأرض بوتيرة متسارعة مشهد تنموي متكامل، تُسابق فيه الإنجازات الزمن، وتؤكد أن العمل المؤسسي الجاد هو العنوان الحقيقي لهذه المرحلة.
-وفي قلب هذا الحراك، تبرز الجهود التنفيذية لمعالي أمين منطقة المدينة المنورة المهندس فهد البليهشي، الذي يقود منظومة العمل البلدي نحو تحقيق مستهدفات واضحة، تُترجم الرؤية إلى نتائج ملموسة.
-لكن، وعلى الضفة الأخرى، يظهر مشهد مغاير لا يمكن تجاهله فئة احترفت استغلال اسم “طيبة الطيبة”، واتخذت من محبتها شعارًا للاستهلاك الإعلامي، ومن منابرها وسيلة لتسويق الذات، دون أن تقدم ما يوازي هذا الادعاء على أرض الواقع.
-هذه الفئة لم تكتفِ بالادعاء، بل جعلت من المبالغة والمزايدة منهجًا، ومن الخطاب العاطفي أداة لتحقيق مكاسب شخصية، بينما تظل مساهماتها الحقيقية في خدمة المدينة غائبة أو شبه معدومة.
الحقيقة التي يدركها الجميع أن خدمة المدينة المنورة لا تُقاس بحجم الشعارات، ولا تُبنى على ضجيج المجالس، بل تُقاس بالأثر، وتُبنى بالعمل، وتُثبتها المبادرات الصادقة.
-أما أولئك الذين يكتفون بالمباهاة و”الهياط”، فقد باتوا مكشوفين أمام وعي مجتمع يدرك الفرق بين من يعمل ومن يدّعي، وبين من يخدم ومن يتاجر بالشعارات.
-ولكن، ولإحقاق الحق، هناك في الطرف الآخر رغم أنهم قلة رجال ونساء خدموا طيبةً الطيبة وما زالوا على مستوى الحدث، قولًا وفعلًا.-
للتواصل مع الكاتب 0505300081



