لعل مما يساعدنا على اجتياز أمواج الحياة الجارفة هو أن نتصالح مع الذات وأن نحب الناس ، وأن تأمرنا أرواحنا بالسؤال عنهم ، وأن يجبرنا القلب أن ندعو لهم، و أن تلح علينا أنفسنا أن نراسلهم ، فالقرب منهم ومحبتهم نعمة، ومراسلتهم مودة، والسؤال عنهم حق ، والدعاء لهم واجب نثاب عليه.
ومما لا شك أن أمواج الحياة مستمرة بلا توقف ، فهي لاتعبأ بدموعنا أو بضحكاتنا ؛ وعلينا ألا نرهق أو ننهك أنفسنا بأحزان وهموم لن نجني منها سوى التعب والأسى ، ولكي تعبر بنا سفينة الحياة لشاطئ الطمأنينة والأمل ، علينا الإنتصار على كل مشاعرنا السلبية، وتقوية إرادتنا، واستثمار نقاط قوتنا، لنبقى بعيدًا عن مخاطر الحياة التي تجلب الهم والحزن والكدر، والتي قلل بدورها من فرص الحياة بسعادة غامرة وعامرة بالفرح وجودة الحياة.
للتواصل مع الكاتب 0531232410


