-ما يُروَّج من اتهامات تصف المواطن السعودي بالكسل أو بعدم الكفاءة في العمل ليس إلا محاولة للنيل من الثقة بأعظم ثروات الوطن: الإنسان السعودي، صانع التنمية، وركيزة التأسيس، وحامي المنجزات.
……أجانب كذابين……
-فالحقيقة التي أثبتها الواقع أن المواطن السعودي، متى ما مُنح الفرصة العادلة، وتوفّر له الأمان الوظيفي، أثبت قدرته على الإنجاز والإبداع، وحقق من النجاحات والأرقام ما يفوق كثيرًا من التوقعات، بل وتفوّق في ميادين عديدة على غيره.
-وليس خافيًا أن المستفيد الأول من التقليل من قدرات أبناء الوطن هم أولئك الذين يرون في تمكين السعودي تهديدًا لمصالحهم، بينما يؤمن أبناء الوطن المخلصون أن ارتفاع بعض التكاليف أو غلاء المعيشة أهون بكثير من أن يبقى المواطن بعيدًا عن فرص العمل، أو أن تُمنح الوظائف لغيره وهو الأجدر بها.
-لقد أثبتت الأحداث والمتغيرات التي شهدتها دول كثيرة من حولنا أن الاعتماد المفرط على الأجنبي يحمل في طياته مخاطر لا تُؤمَن عواقبها، وأن الرهان الحقيقي الذي لا يخيب هو الاستثمار في المواطن، لأنه السند بعد الله، وهو الضامن لاستقرار الوطن وأمنه واستمرار نهضته.
-وتبقى كلمات قيادتنا الحكيمة نبراسًا نهتدي به.
«المواطن السعودي هو الثروة الأهم للوطن».
-ومن هنا، فإن المسؤولية الوطنية تستوجب من الوزراء وأصحاب القرار المضي بحزم في تعزيز التوطين، وتمكين كل مواطن سعودي مؤهل من أن يأخذ مكانه الطبيعي في ميادين العمل، ليحل محل أي موظف أجنبي في تخصصه، فبأبناء الوطن تُبنى الأمم، وتُصان المكتسبات، ويُرسم مستقبل المملكة.
للتواصل مع الكاتب 0505300081


