يا وزارة التجارة.. أوقفوا التخفيضات الوهمية.
-تُعد المملكة من أكثر الدول احتفاءً بالمناسبات الوطنية والتاريخية، وهي مناسبات يترقبها الجميع لما تحمله من معانٍ وقيم راسخة لكن المؤسف أن بعض ضعاف النفوس يحولون هذه المناسبات إلى فرصة لممارسة التضليل التجاري تحت لافتة «التخفيضات».
-فمن الطبيعي أن تعلن المتاجر والمؤسسات التجارية عن عروض وخصومات بنسب متفاوتة، وهذا أمر مشروع ومطلوب لتنشيط الحركة التجارية غير أن المشكلة تبدأ عندما تتحول بعض هذه التخفيضات إلى مجرد شعارات دعائية لا تعكس أي خفض حقيقي في الأسعار.
-وللأسف، هناك من يرفع سعر السلعة قبل فترة التخفيض، أو يُبقي السعر على حاله ثم يعلن عن خصومات وهمية، في محاولة لخداع المستهلك وكسبه بوسائل تفتقر إلى الأمانة والمصداقية وغالبًا لا تنكشف هذه الممارسات إلا لمن سبق له شراء السلعة أو متابعة أسعارها قبل الإعلان عن التخفيضات.
-إن هذه التجاوزات لا تسيء إلى المستهلك فحسب، بل تضر أيضًا بالتجار الملتزمين الذين يقدمون عروضًا حقيقية ونزيهة ومن هنا تبرز الحاجة إلى رقابة أكثر صرامة وحزمًا من الجهات المختصة، وفي مقدمتها وزارة التجارة، للحد من هذه الممارسات ومحاسبة مرتكبيها.
-كما أن للمستهلك دورًا مهمًا في مواجهة هذا النوع من التضليل، وذلك من خلال توثيق المخالفات والإبلاغ عنها عبر القنوات الرسمية، حتى تبقى الأسواق قائمة على الشفافية والعدالة، وتصل التخفيضات الحقيقية إلى مستحقيها بعيدًا عن الخداع والاستغلال.
للتواصل مع الكاتب 0505300081


