“الاستهتار بالسلامة”.
الاستهانة بكل ما يتعلق بسلامتك وسلامة الآخرين ليست مجرد خطأ عابر، بل سلوك غير مسؤول، وتتضاعف خطورته عندما يدرك الإنسان خطأه ثم يصر على تكراره.
* في الدوار، تكون الأفضلية المطلقة للمركبات الموجودة داخله، وأي محاولة للدخول بسرعة أو بتهور دون منحها حق الأولوية تُعد مخالفة للسلوك المروري السليم واستهتارًا بسلامة الآخرين.
* الخطوط البيضاء المستطيلة المخصصة لعبور المشاة، ولا سيما عند المخارج، وُضعت لحماية الأرواح. ويجب على قائد المركبة التوقف توقفًا كاملًا عندها لإتاحة المجال للمشاة، إلا أن كثيرين يتعاملون معها وكأنها أمر ثانوي لا يستحق الاهتمام.
* أما إشارة «قف» الموضوعة عند المخارج الفرعية المؤدية إلى الطرق الرئيسية، فقد وُضعت لمنع الحوادث وحماية مستخدمي الطريق، وتجاهلها يُعرّض الآخرين لخطر مباشر.
* ويبقى السلوك الأكثر خطورة وتجاوزًا للأخلاق والنظام والقانون هو استخدام بطاقة أو ملصق ذوي الإعاقة من قبل أشخاص لا يستحقونها، لمجرد أن أحد أقاربهم من ذوي الإعاقة. فهذا تصرف يعتدي على حقوق مستحقيها، ويجسد غياب الأمانة واحترام الأنظمة.
وقفة.
عساني ليا زلّيت ما أزلّ عند ضعوف
وعسى زلّتي قدّام من يدمح الزلّه.
للتواصل مع الكاتب 0505300081


