(لم ينجح أحد).
-أنا مواطن سعودي، وقد أصبت بالخذلان والإحباط من مشاركة منتخب بلادي في نهائيات كأس العالم الحالية، وأطالب بإقالة جميع المسؤولين عن الرياضة السعودية.
-جميع القيادات الرياضية في السعودية يجب أن تبتعد، وأن يُحَلَّ محلها إداريون وخبراء مؤهلون فنيًا وإداريًا، قادرون على قيادة المرحلة المقبلة للرياضة السعودية، مستفيدين من الدعم المالي اللامحدود الذي تقدمه القيادة لقطاع الرياضة.
-أما رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، الأستاذ ياسر المسحل، فأرى أن استقالته، إن كانت صحيحة، أو إقالته، هي خطوة يجب أن تتبعها خطوات عديدة لتصحيح الوضع الرياضي. كما أن خروجه من رئاسة الاتحاد أصبح مطلبًا جماهيريًا، ولن يأسف أحد على رحيله؛ إذ إن المنتخب الوطني، منذ توليه رئاسة الاتحاد، شهد تراجعًا فنيًا، ولا سيما في آخر مشاركة.
-أما بقية رؤساء اللجان والأعضاء الإداريين والفنيين، فإن الرؤساء الجدد قادرون على تغييرهم وإعادة تشكيل المنظومة.
-لقد قلنا كلمة الحق حتى لا يُقال عن الإعلاميين الرياضيين إنهم جبناء لا يستطيعون قول كلمة الحق التي يؤمنون بها. وللتأكيد، فإن المدح والنقد في مملكة العز متاحان للإعلاميين، ما دام ذلك لا يخرج عن حدود الأدب والاحترام.
-ولا أعتمد في هذا الأمر، وفي المطالبة بالتغيير، إلا على سيدي وأميري وتاج رأسي، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء.
-أنت لها يا أبا سلمان، فأعد للرياضة السعودية هيبتها، ولكرة القدم مكانتها، من خلال الاستعانة بالمتخصصين الذين أثبتوا جدارتهم، وإنشاء منظومة رياضية احترافية يترأسها أبناء الوطن المخلصون، من ذوي العلم والثقافة والخبرة الرياضية الكافية.
للتواصل مع الكاتب 0505300081

الأستاذ – ياسر المسحل

