في قلب المسجد الأقصى المبارك، وتحت قبة الصخرة الذهبية، تقع الصخرة المشرفة التي ارتبطت في التراث الإسلامي بليلة الإسراء والمعراج؛ تلك الليلة العظيمة التي أسرى الله فيها بنبيه محمد ﷺ من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ثم عُرج به إلى السماوات العُلا، ليرى من آيات ربه الكبرى. وقد خلّد القرآن الكريم رحلة الإسراء في مطلع سورة الإسراء.
-وتُعدّ الصخرة من أشهر المعالم المقدسة في القدس، ويعتقد جمهور المسلمين أنها الموضع الذي بدأت منه رحلة المعراج إلى السماء، ولذلك أُقيمت فوقها قبة الصخرة، فأصبحت رمزًا خالدًا لمكانة المسجد الأقصى في قلوب المسلمين، وشاهدًا على إحدى أعظم المعجزات في السيرة النبوية.
-وكلما نظر المسلم إلى هذه الصخرة، تذكّر عظمة قدرة الله، ومكانة نبيه ﷺ، وقدسية أرض الإسراء والمعراج، داعيًا الله أن يحفظ المسجد الأقصى وأهله إلى يوم الدين.


