تتمتع منطقة المدينة المنورة ومحافظاتها كافة (ينبع، المهد، الحناكية، العلا، وادي الفرع، خيبر، والعيص) بثراء نباتي لافت يعكس تنوع بيئاتها الطبيعية؛ حيث تحتضن أوديتها وسهولها وحرّاتها ومرتفعاتها العديد من النباتات البرية المتأقلمة مع الطبيعة الجغرافية والمناخية للمنطقة، مما يسهم بشكل مباشر في تعزيز التوازن البيئي والمحافظة على التنوع الحيوي.
أبرز أنواع النباتات البرية في المنطقة تضم المنطقة أنواعاً متعددة من الأشجار والشجيرات البرية التي تُشكل المكون الأساسي للغطاء النباتي وتوفر موائل طبيعية للكائنات الفطرية، ومن أبرزها:
* الأشجار الشوكية والأكاسيا: السمر، السيال، السلم، القداد (الكداد)، الطلح، القرض، والغاف الخليجي.
* الأشجار والشجيرات العطرية والعشبية: البشام، الشيح، العرفج، الأذخر، والمورينجا العربية (البان العربي).
* الأشجار المعمرة والنباتات البيئية: السَّرح، الأثل، الضبيان، الجمير، التنضب، العوسج، والتين البري.
الأهمية البيئية والمستهدفات الوطنية.
يسهم هذا التنوع النباتي الفريد في:
1. إثراء المشهد الطبيعي: إضفاء طابع جمالي على الجبال والأودية والحرّات والسهول.
2. دعم الاستدامة البيئية: حماية التربة من الانجراف ودعم الحياة الفطرية.
3. تحقيق مستهدفات المملكة: تعزيز الجهود الوطنية الرامية إلى حماية الغطاء النباتي والمحافظة على الموارد الطبيعية وفقاً لرؤية المملكة في التنمية البيئية المستدامة.
للتواصل مع الكاتب 0504361380


