(اشرب وكُلْ من القرآن الكريم)
-مع كثرة الأطعمة الدخيلة التي غزت مجتمعاتنا خلال العقود الثلاثة الماضية، ومع تضارب آراء المختصين وغير المختصين؛ فهذا يوصي بطعام، وذاك يحذر منه، ثم لا يلبث أن يتبدل الرأي بعد عام أو أعوام.
-لذلك، أصبح لزامًا علينا أن نكون أكثر وعيًا وأكثر حرصًا فيما نُدخل إلى أجسادنا.
-ومعها، لا يوجد من هو أصدق من الله قولًا، ولا أصدق من رسول الله ﷺ حديثًا، ولذلك أُقدِّم كلام الله، وما صح عن رسوله ﷺ، على الآراء البشرية المتقلبة.
-ومن الأطعمة التي ورد ذكرها في القرآن الكريم: التمر، والعسل، والعنب، والزيتون، والتين، والرمان، والطلح (الموز)، والقمح، والشعير، والعدس، والبصل، والثوم، والقثاء، والمن، والسلوى، والسمك، واللحم، واللبن، والزنجبيل، والكافور، والماء.
-إن جعل هذه الأطعمة أساسًا في غذائنا ليس بالأمر الصعب، بل هو أقرب إلى ما اطمأن إليه القلب، وأولى من ملاحقة توصياتٍ غذائية تتبدل باستمرار؛ فما يُقدَّم اليوم على أنه مفيد، قد يُقال غدًا إنه ضار.
-وحتى مع هذه الأطعمة المباركة وكل ما هو حلال الاعتدال فى تناولها هدى نبوية يجب الالتزام به «ما ملأ آدمي وعاءً شرًّا من بطنه.
للتواصل مع الكاتب 0505300081


