فى زمن قل فيه الوفاء وتغيرت فيه المواقف الا ان هناك من بقى على عهده ووعده نموذج قل ان تجود الايام بمثلهم عندما وصف الاستاذ فيصل خزيم العنزى رفيق دربه الانسان نقي السريرة فماذا قال.
الدكتور – عبدالله محمد الطريجي مواطن عربي قومي يحمل همَّ أمته ويدافع عن قضاياها بصدقٍ وإيمان رجل مروءة وشهامة وشجاعة إذا حضر الموقف حضر معه الرجال وإذا نادى الواجب كان في مقدمة الصفوف.
وفيٌّ إلى أبعد الحدود من أولئك الذين لا تتغير مواقفهم بتغير الظروف ولا تنال الأيام من وفائهم صاحب أيادٍ بيضاء يعمل الكثير في الخفاء ويصنع الخير بعيداً عن الأضواء ولا يعلم كثيراً من أعماله إلا الله.
بارٌّ بوالدته والبر عنده ليس كلمة تُقال بل سلوكٌ ووفاءٌ وحرصٌ دائم ويؤمن أن رضا الوالدين من أعظم أبواب التوفيق.
لا ينسى من وقف معه فالوفاء عنده دينٌ لا يسقط بالتقادم .. والجميل عنده محفوظ مهما امتدت السنوات صاحب موقف لا يعرف المنطقة الرمادية حين يتعلق الأمر بالحق والكرامة والمبادئ.
يحب وطنه الكويت ويعتز بعروبته ويرى أن قوة الأمة في وحدتها وتماسكها وتآزر أبنائها قريب من الناس لا يرى في المنصب حاجزاً بينه وبين الآخرين بل يعتبر المسؤولية تكليفاً وخدمة.
كريم النفس يعطي من وقته وجهده واهتمامه وربما قدّم للآخرين ما لا يعلمون أنه كان على حساب راحته يحمل في قلبه ذاكرة وفية يتذكر الأصدقاء والمواقف والجمائل ولا يتعامل مع العلاقات الإنسانية بمنطق المصلحة العابرة.
ومن أجمل ما فيه أنه لا يبحث عن التصفيق فبعض الرجال يصنعون الخير لأنهم يحبون الخير لا لأنهم يريدون أن يُقال عنهم إنهم أهل خير عبدالله الطريجي رجلٌ إذا أحبَّ – أحب بصدق وإذا عاهد أوفى وإذا وعد أنجز
وإذا نُودي للواجب لبّى.
وفي زمنٍ أصبح فيه الوفاء عملةً نادرة يبقى الوفاء أحد أجمل العناوين التي يمكن أن تُكتب في سيرة الدكتور – عبدالله الطريجي.

الدكتور – عبدالله الطريجي


