عندما تترجم الحروف الى كلمات صادقة وتتحول القراءة الى لوحة وفاء جاءت كلمات الاستاذ فيصل خزيم العنزى الامين العام للاتحاد الكشفى للبرلمانيين العرب فى حق الزميلة دينا اسومة رئيسة تحرير منصة حدوتة الإعلامية بعد ان نشرت مقال تحت عنوان خلف المنديل حكاية قائد تصف فيه ما ثر العنزى فكان رد الجميل بما هو اجمل فقد قال بحروف نابعة من قلم يفكر قبل ان يخط حرفا واحدا.
عزيزتى المخلصة- دينا أسومه.
أولاً
أشكرك من القلب على ما كتبته عني
وما خطّه قلمك من كلمات أعتز بها وأقدّرها كثيراً
وليس ذلك بغريب عليكِ
فالإنصاف خُلُقٌ أصيل فيكِ
وأنتِ ممن لا يبخسون الناس أقدارهم
ولا يترددون في قول كلمة الحق الجميلة
حين تستحق أن تُقال !!
لقد منحتِني في كلماتك أكثر مما أستحق
وأغدقتِ عليّ من جميل الثناء ما أعدّه
فضلاً منكِ وكرماً لا أنساه
وربما كان أجمل ما في كلماتك أنها
خرجت من قلب صادق
لا يبحث عن مجاملة ولا ينتظر مقابلاً .
وأتساءل :
وأنا أقرأ ما كتبتِ :
هل ما زال في هذا الزمن أناسٌ مثلكِ
يكتبون بصدق وينصفون بإخلاص
ويمنحون الكلمة حقها بعيداً عن
الحسابات والمجاملات ؟!
لقد أثبتِّ لي أن الكلمة
حين تخرج من قلبٍ نقي
تصل إلى القلب قبل أن
تصل إلى العين
وأن بعض الناس لا يكتبون عن الآخرين فحسب
بل يتركون في نفوسهم أثراً جميلاً لا تمحوه الأيام .
شكراً لكِ يا استاذة دينا
على صدقكِ
وعلى إنصافكِ
وعلى ذلك الوفاء الجميل الذي أصبح نادراً
في زمنٍ كثرت فيه الكلمات وقلّ الصدق !!
دمتِ وفيةً كما عرفتكِ
ونبيلةً كما كتبتِ
وجميلة الروح كما عهدتكِ.

دينا أسومه


