سلَّم المواطن السوري – بهاء إبراهيم المصري من بلدة حيط في ريف درعا الغربي مجموعة كبيرة من القطع الأثرية والمقتنيات التاريخية إلى دائرة آثار درعا بعد أن احتفظ بها وجمعها على مدى نحو 20 عاما بهدف حمايتها من الضياع والتهريب، خصوصا خلال سنوات الحرب في سورية.
وجرت عملية التسليم في متحف درعا الوطني بحضور مسؤولين من المديرية العامة للآثار والمتاحف بينهم المدير العام مسعود بدو. وتضم المجموعة أواني فخارية، وعملات فضية وبرونزية، وقطعة ذهبية، إضافة إلى منحوتات حجرية وخرز وأحجار كريمة ومقتنيات تعود إلى فترات تاريخية متعددة.
ومن المقرر أن تخضع القطع لعمليات توثيق وتصنيف وفحص من الجهات المختصة قبل إدراج ما يثبت أثريته منها في السجلات الرسمية وحفظه وفق الإجراءات المعتمدة.
وأشادت الجهات الأثرية السورية بالمبادرة، معتبرة أنها تعكس أهمية مشاركة المجتمع المحلي في حماية التراث الثقافي واستعادة القطع التي تعرضت خلال السنوات الماضية لخطر الضياع أو الاتجار غير المشروع.


