نواصل اليوم مع ضيوف صحيفة الكفاح نيوز ، في الحديث عن أرائهم في الحديث عن رغبتهم في إعادة استئناف العمل في مشروع إعادة عين زبيدة بمكة المكرمة لأهمية المشروع كمصدر مائي لسقيا الحجاج والمعتمرين والمواطنين والمقيمين في حالة توقف مشروع محطات تحلية المياه بالشعيبة لأي طارئ لا قدر الله وفيما يلي ننشر الجزء الثاني من الاستطلاع.
يقول – محمد بن حمدان البراق صاحب متحف البراق للعملات القديمة واحد المهتمين بالتاريخ والآثار لاشك أن الدولة أعزها الله تهتم بالمشاريع التي تعود على الوطن والمواطن والحاج والمعتمر بالنفع والفائدة ولكن لا شك أن لديها أولويات لكل مشروع ينفذ حسب إحتياجات البلد واستطرد البراق في حديثه قائلا وحبذا لو تتولى البنوك المحلية عملية الإستثمار في هذا المشروع المائي الهام وتقوم بتنفيذه على أكمل وجه كما بين البراق أن أي مشروع بدي فيه ودرس لا يمكن أن يموت صحيح قد تأتي ظرف ما و يتوقف مؤقتا ولكن يبقى ملف المشروع قائما وقد يأتي اليوم المناسب لتنفيذه وفكرة مشروع إعادة إعمار عين زبيدة فكرة ناجحة ليكون مساندا لمحطات التحلية في الحالات الطارئة مع تقلبات الظروف الإقليمية المحيطة بنا وأشكر صحيفة الجزيرة على التطرق لهذا الموضوع المهم.
وأضاف البراق قائلا ولدي مقترح آمل طرحه بهذه المناسبة وهو كما تعلم هناك إرتفاع في أسعار المواشي وكما نعلم الأمطار تهطل على جبال السروات شبه كل سته أشهر والسيول تنحدر من الجبال وتصب في الأودية ثم إلى البحر دون الإستفادة منها ولدي مقترح لمشروع إقتصادي هو إنشاء سدود مائية من قبل وزارة البيئة والمياه والزراعة تحت جبال السروات وزراعتها شعيرا خاصة وأن الأراضي خصبة للزراعة لتنتج شعيرا يكفي حاجة الأسواق ويصدر وهناك أيدي عاملة لدينا من الإخوة البر ما ويبن الموجودين بمكة والذي تجاوز عددهم المليون بر ماويا يمكن الإستفادة من تشغيلهم في هذه المزروعات للشعير بمقابل مالي لهم وأتمنى أن يجد هذا المقترح قبولا لدى الجهة المعنية وتبدأ في تنفيذه.
ويقول الباحث التاريخي – عبد الحافظ القريقري ،لا شك أنه كان مشروعا عملاقا أسعدنا كثيرا وقد بدأ بداية جادة وإستطاع القائمون عليه إنجاز دراساته في فترة وجيزة وهو عمل يشكر عليه فريق العمل الذي شكل لتنفيذ دراسة المشروع ولكن للأسف توقف تنفيذ المشروع منذ عقود طويلة ولا نعلم سبب ذلك وقد قيل أن أسباب التوقف وجود تعديات على أراضي مجرى العين ومنشآتها وخرزاتها ودبولها ولا شك أن مشروع كبير بهذا الحجم وجاء بتوجيه كريم و فطع شوطا كبيرا في تنفيذه لابد من وجود حلولا لمشكلة التعديات فمشروع إعادة إعمار عين زبيدة مشروعا هاما فهو ليس مجرد ترميم للقنوات القديمة للعين بل هو مشروعا هاما له عدة أهداف ومنها توفير مصدر مائي لمكة المكرمة والمشاعر إلى جانب محطات التحلية ليكون بديلا جاهزا في حالة وجود طارئ لا قدر الله وإختتم القريقري حديثه متمنا أن تقول الهيئة الملكية لمدينة مكة والمشاعر بتبني إعادة إستكمال المشروع وتنفيذه خاصة وأن دراساته جاهزة للتنفيذ.
ويقول الدكتور – متعب بن حسين القثامي أستاذ التاريخ بجامعتي أم القرى والطائف سابقا وعضو اللجنة العلمية بمركز تاريخ الطائف مشروع إعادة إعمار عين زبيدة هو في هذه الفترة ضرورة، فكلنا يعلم ما يحيط بمنطقتنا العربية من أخطار، إضافة إلى أنّ المشروع تاريخي وتراثي وسياحي أيضاً، وطالما رصدت له ميزانيةٌ من الدولةِ أعزّها الآن، فيجب المبادرة بالتنفيذ وبأسرع وقت، لأن التأخير قد يترتب عليه تبعات لا داعي لها. المنطقة بحاجة إلى توفير كل قطرة ماء، لذا – ومن هذه النافذة – أهيب بالمسؤولين سرعة المبادرة في تنفيذ هذا المشروع الحيوي الهام.





