توج مستشفى الملك فهد العام بجدة جهوده الصحية بنجاح لافت في ختام حملته التوعوية المخصصة للوقاية من سرطان الثدي والكشف المبكر عنه والتي شهدت اقبالاً وتفاعلاً مجتمعياً واسع بفضل تنوع الوسائل والأدوات التثقيفية المستخدمة في إيصال الرسائل الصحية ما ساهم بشكل مباشر في رفع مستوى الوعي لدى المرأة والمجتمع وتأكيد أهمية الفحوصات الدورية.
وأوضح المستشفى أن نجاح هذه الحملة يعود إلى الإعتماد على إستراتيجية متكاملة تنوعت فيها الطرق التوعوية بين المحاضرات التفاعلية، والمنشورات التثقيفية، والرسائل التوعوية عبر المنصات الرقمية، إلى جانب تقديم الإستشارات الطبية المباشرة وتوفير الفحوصات الميدانية؛ وهو ما أتاح الوصول إلى مختلف الشرائح المستهدفة وتسهيل فهم المفاهيم الوقائية وتصحيح المفاهيم الخاطئة حول المرض.
وأضاف أن الحملة ركزت على إبراز الكشف المبكر في مواجهة سرطان الثدي والعامل الأساسي في زيادة فرص الإستجابة للعلاج ونسب التعافي بإذن الله.
وشهدت الفعاليات حث السيدات على الإستفادة من الخدمات الصحية المتاحة ومراجعة المنشآت الطبية بشكل دوري وتجنب التأخير في إجراء الفحوصات المناسبة لكل فئة عمرية وحالة صحية.
ولم تقتصر أدوات الحملة على التوعية بالفحص الفني فحسب، بل امتدّت لتشمل التثقيف الشامل بأساليب الوقاية الأولية من خلال تشجيع تبني نمط حياة صحي يتضمن ممارسة النشاط البدني المنتظم، والإلتزام بنظام غذائي متوازن، والحفاظ على الوزن الطبيعي، والإبتعاد عن التدخين، مما يجعل من الوقاية سلوكًا يوميًا مستدامًا يضمن جودة حياة أفضل للمرأة.


