أشاد الشيخ – نورالدين محمد طويل إمام وخطيب المركز الثقافي الإسلامي بمدينة درانسي شمال باريس في فرنسا بجهود معالي وزير الشؤون الإسلامية الدكتور الشيخ عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ.
واضاف: بعد مشاهدتي للفيلم القصير الذي تم نشره على منصات التواصل لوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية حول شخصية معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور الشيخ عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ تبين لي أن شخصية معاليه شخصية مؤثرة على المستوى العالمي، وذلك لمواقفه العظيمة التي يشهدها العالم من حيث الشعور بالمسؤولية الملقاة على عاتقه، والكلمات الصادقة التي تعبر عن عمق فهمه للقضايا الإنسانية التي يحتاج العالم إلى تحقيقها هي في منتهى الأهمية.
ومن أبرزها قضية الوسطية والاعتدال والتسامح والتعايش في المجتمع ، وذلك أن الإنسانية مهددة بمن يأخذون الدين الإسلامي مطية للوصول إلى مطالبهم الشخصية ، وأشار الشيخ نورالدين محمد طويل: أثبت – معاليه – في كلماته أن التساهل مع أولئك الذين يتاجرون بالدين أمر يجب محاربته بشتى الوسائل ، لأن الدين الإسلامي واضح وضوح الشمس في وسط النهار.
وأن المملكة العربية السعودية منذ الملك عبد العزيز آل سعود – رحمه الله – إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله – رائدة التضامن الإسلامي بل هي مملكة الإنسانية ، وستظل في دعم السلام ومحاربة كل ما يعكر صفو أجواء السلام والاستقرار في العالم.
إنها كلمات مؤثرة تدل على مسيرة شخصية عالمية عظيمة تتمتع بمكانة خاصة لدى الجميع، ووزارة الشؤون الإسلامية بجهود معاليه تعد نموذجاً يحتذى به في بناء جسر التواصل بين المسلمين وغيرهم في مجال التعامل بالتي هي أحسن.
إنه الوزير الذي يعيش مع الجميع ، ويقترب منهم ليرى ويسمع منهم ، حمل رسالة الإصلاح والإرشاد والتوجيه فنال محبة الجميع
أسأل الله أن يحفظه وأن يعينه على خدمة دينه تحت ظل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله.


