في أقوى النهائيات العالمية وكأسها ذو الاذنين الطويلتين من دوري الابطال الاوروبي بين ريال مدريد وليفربول مثل الريال العملاق تيبو كورتوا في الدفاع ديفيد الابا وميليتاو مندي وكرفخال في الوسط كازيميرو وكروز ومودريش في الهجوم كريم بن زيمة وفينيوس جونيور وفالفيردي بينما مثل ليفربول إيميلسون في الدفاع إبراهيما وفان دايك واندرسون وأرلوند في الوسط فابينو والكنتارا وهندرسون في الهجوم محمد صلاح وساديو مانيه ودياز وشهدنا كرنفالاً كروياً بين أصحاب الكرة الدفاعية بقيادة الايطالي كارلوأنشليوتي الذي صبغ خلفيته الدفاعية على ريال مدريد عكس كرة الريال الهجومية في المقابل أصحاب الكرة الهجومية ليفربول بقيادة مدربه الالماني يورغن كلوب.
بدأ الشوط الاول بهجوم مباشر وضغط بدفاع عالي وقد سنحت ثلاث فرص محققة للتسجيل من أقدام صلاح ومانيه أنقذها العملاق كورتوا وقد شاهدنا كيف أقفل مدرب الريال ملعبه بالضبة والمفتاح وإفشال خطة المدرب كلوب وعدم إعطائهم المساحات التي يريدونها وفي الدقيقة 43 ومن هجمة مرتدة سجل بن زيمة هدفاً يبدو صحيحاً ألغاه الفار بحجة التسلل رغم اللغط الكبير بان الكرة هل اعادها لاعب الليفر أم جاءت من قدم لاعب الريال.
في الشوط الثاني الليفر يهاجم والريال يدافع حتى سنحت فرصة من كرة مرتدة عرضها فالفيردي وصلت لفينيوس جونيور الذي لم يتوانا في إيداعها في المرمى مسجلا الهدف الذهبي للريال بعدها هاجم ليفربول بكل خطوطه لكن كان هناك حارس عملاق اسمه كورتوا الذي صد كل الهجمات بيده وقدمه وبكل أنحاء جسمه بعدها أطلق حكم المباراة الفرنسي صافرة النهاية بفوز ريال مدريد بهدف مقابل لاشي ليرفع الريال كأسه الرابعة عشرة ويكون ملك بطولة الشامبزليغ الاوروبي بدون منازع وعلى الاندية الاخرى البحث عن بطولة أخرى غير دوري الابطال حقيقة يستحق الريال الفوز مع مدربه الفذ كارلو انشليوتي بعد ان اخرج الفرق القوية كتشلسي وسان جيرمان والمان سيتي ثم أختتمها بالنهاية السعيدة ضد ليفربول كما يحسب لادارة الريال ورئيسه بيريز وإختياراتهم للمدربين واللاعبين والجهاز الطبي والمدير الرياضي إضافة الى شخصية ريال مدريد العظيمة كلها انتجت بطولات ومكاسب مالية ومعنوية وقاعدة جماهيرية في كل انحاء العالم.
قناة البي إن سبورت مشكورة على نقلها البطولات الرياضية ولكن يؤخذ عليها أن يسمح لمحللها محمد ابوتريكة الذي خرج عن النص ويوجه رسائل مبطنة مستغلاً التأخير الذي تسببت فيه بعض الجماهير حيث دخلو 15 الف بدون تذاكر مما أدى الى خلل في التنظيم وهذا يحدث في اوروبا وفي غيرها من مناطق العالم.

