منتخبنا الوطني يفوز هنا ويخسر هناك ، ففي بطولة آسيا تحت 23 سنة المقامة في أوزبكستان حقق منتخبنا الاولمبي الفوز على منتخب الامارات 2- 0 سجلها أيمن يحي وسعود عبدالحميد وبذلك تأهل لدور الربع نهائي كأول المجموعة.
وفي معسكر المنتخب الاول في مدينة موريسيا بأسبانيا خسر منتخبنا مباراته التحريبية الثانية من المنتخب الفنزويللي 1-0 ومثل منتخبنا في حراسة المرمى محمد العويس على اليمين علي نجامي في اليسار ياسر الشهراني في قلب الدفاع عبدالهادي العمري وزياد الصحفي في الوسط محمد كنو والحسن وعبدالعزيز البيشي في الهجوم ناصر الدوسري والبريكان وسالم الدوسري البدلاء سلطان الغنام والنجعي والحمدان.
حقيقة فإن الشيئ الايجابي تواجد منتخبين أولمبي وأول يعطي مدرب منتخبنا هيرفي ريناد مساحة أكبر في الاختيارات للوصول الى تشكيل نهائي قبل بداية منافسات كأس العالم قطر 2022.
من وجهة نظري فنيا – على المدرب التقليل من النقلات والخروج بالكرة وبناء الهجمة من مناطقنا الخلفية لاننا نعاني كثيراً منها وتكثر الاخطاء وبدلاً من ذلك لعب الكرات الطويلة من دفاعنا وحارسنا الى الامام باتجاه رأس حربتنا والاجنحة مع التدريب عليها سوف نحصل هناك على الكرة الثانية التي ترتد من دفاعات المنافسين بنسبة كبيرة وفي نفس الوقت سوف يحصل مهاجمينا على كرات اكثر واخطر.
كما ان دفاعاتنا يتفرغو لمهامهم الدفاعية بشكل أفضل خصوصاً وان مجموعتنا تضم الارجنتين كمنتخب عالمي يتطلع للمنافسة على كأس العالم ولديهم ميسي ومجموعة من اللاعبين الممتازين ثم نقابل المكسيك الذين لهم باع في الاستحواذ ولاعبين ذوي مهارات ومنتخب أوروبي قوي وهو بولندا ومقارعة هذه المنتخبات يحتاج الى مفاجئتهم بتكتيك غير متوقع علينا الاعتماد على التمارين في كيفية اللعب على الكرة الثانية واللعب بدون كرة بدفاع متقدم ومتسلسل بضغط عالي.
أمّا إذا أعتمدنا على التراجع والانكماش المتوقع فسندفع ثمناً أكبر وهذه رسالة خاصة عبر صحيفة الكفاح نيوز أتمنى أن تصل لمدرب منتخبنا هيرفي ريناد وإذا يصرّ على الاستحواذ فليكن ذلك في الامام في ملعب المنافسين وليس في منتصف ملعبنا ، وننتظر المعسكر الاخير في سبتمبر لنحكم على الجهوزية الكاملة وهل لدى المدرب تغييرات فنية وخططية جديدة أم سيستمر على نفس النهج الذي لعب به في التصفيات المؤهلة لكأس العالم.



