العشق جنون ، وعشق جماهير الوحدة لناديها يفوق الوصف ، فالبرغم من التقلبات التي مر بها الفريق الكروي الأول الذي يعد الواجهة لأي ناد ، والتي تتمثل ( أي التقلبات ) ما بين صعود إلى دوري الأضواء ، وهبوط إلى دوري الدرجة الأولى ، إلا أن الجماهير الوحداوية جسدت أسمى معاني الإخلاص والوفاء والحب الكبير ل ( فرسان مكة ) وذلك من خلال تمسكها بعشقها ووقوفها إلى جانب الفريق.
صحيح ” أن بعض عشاق الوحدة هجروا المدرجات في مباريات الفريق أما بسبب ظروفهم الخاصة أو سوء النتائج ، إلآ أن حب وعشق الوحدة لم يهجر قلوبهم لحظة ( الدم أحمر والقلب أبيض ) ، وتجدهم شديدي الحرص على متابعة نتائج مباريات الفريق عبر مواقع التواصل الإجتماعي ويسعدون عند الإنتصار ويحزنون عند الإنكسار.
وعلى ذكر التواصل الإجتماعي ، لفت إنتباهي وإنتباه غيري ، تعدد قروبات الجماهير الوحداوية عبر ( الواتس آب ) ، وعلى سبيل المثال ( قروب عشاق الوحدة ) ، ( قروب إشتقنا يا وحدة إشتقنا ) ، ( قروب مجموعة مدرج الوحدة التاريخي ) .. ، وجميع هذه القروبات إنطلقت وتأسست من مكة المكرمة ، وأجزم يقينا أن أعضاء هذه القروبات الذي جمعهم حب وعشق نادي الوحدة ، ولكن ما المانع أن يكون هناك قروب واحد يجمع كافة الجماهير الوحداوية من أنصار وعشاق ومحبين بدلا من تعدد القروبات لا سيما وأن الهدف واحد والوجهة واحدة والعشق واحد والنادي واحد ( مجرد رأي ).
قبل الختام.
الإريحية الكبيرة التي أظهرها مسيروا النادي مع الجماهير بعد صعود ( فرسان مكة ) إلى دوري الأضواء ، يجب أن تستمر في كل الظروف والأحوال ، وألا تكون عند الفرح فقط ، يعني مجرد ( إريحية فرائحية ) ، فالجماهير الوحداوية عانت الأمرين كثيرا نظير عدم الإستماع لأرائهم من جهة ، ومن جهة أخرى نظير الصمت الإداري المطبق حول الكثير من الأمور التي تخص ( فرسان مكة ) ، فأنصار وعشاق ومحبي الفريق من حقهم كجماهير أن يعرفوا أخبار فريقهم عبر الحساب الرسمي للنادي على موقع التدوينات الصغيرة ( تويتر ) ، وأن لا يكون حالهم أشبه بالذي ( يسترق السمع ) من هنا وهناك من أجل معرفة أخبار الفريق الذي تعشقه بجنون.
للتواصل مع الكاتب : kal.makkah@gmail.com

