أكد معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ جاهزية المساجد لاستقبال ضيوف الرحمن، مشددا على أنها في أحسن حالاتها شكلا ونظافة وأثاثا وتكييفا، منوها بالعمل الجبار الذي نفذه 4000 موظف تابعين للوزارة خلال عام واحد، من خلال المراقبة والعمل والتحديث والمتابعة، فضلا عن الخدمات النوعية في مجال توعية الحجاج وتعليمهم.
واستعرض معالي الوزير خلال مؤتمر صحفي عقب تفقده جاهزية مساجد المشاعر المقدسة لاستقبال حجاج بيت الله الحرام، وتدشين عدد من المشاريع الحيوية فيها، استعرض ما تم إنجازه حتى الأن، من بث لأكثر من 4 ملايين و200 ألف رسالة نصية توعوية على جوالات أكثر من مليون حاج بلغات عالمية.
كما أكد معالية أن المملكة العربية السعودية قامت بجهود كبيرة في محاربة الإرهاب والفكر المتطرف وأن الوزارة نجحت في حماية المنابر والتصدي للأفكار الدخيلة على الإسلام.
وشدد معالي الوزير على أن ما قامت به وزارة الشؤون الإسلامية، من تطهير للمنابر والتصدي للبدع الدخيلة على الدين، ما هو إلا تبيين وتوضيح لبعض من انخدع بمروجيها، وأما من تلوث فكره بهذه المناهج وهذه البدع التي تدعو إلى تكفير الناس، وإلى تدمير الأوطان وتدعو إلى الفتن، فهؤلاء شرذمة قليلة جدا ولا يشكلون نسبة يعتد بها في المملكة، وتم التعامل معهم من خلال الأجهزة.
وقال – أن الشعب السعودي يعيش اليوم ضمن دولة حديثة، “لا غلو ولا تطرف ولا إرهاب أو فساد أو ظلم ولا بطش”، مضيفا “لوكان هناك عملة ذات وجهين لكان الوجه الأول للملك عبد العزيز الذي أسس وبنى وسار على نهجه الملوك، والوجه الثاني لسمو ولي العهد محمد بن سلمان أيده الله، الذي يقوم بعمل جبار وفق توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله، وهو عمل لا يقوم به إلا الأفذاذ في التاريخ”، فالصورة الأولى فيها المؤسس والصورة الثانية فيها باني المملكة الحديثة، وبيّن أن المملكة اليوم على الوجه الصحيح، من خلال مكافحة الإرهاب وتنقية أفكار الناس من البدع والقضاء على الفساد.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده معالي الوزير عقب تفقده جاهزية مساجد المشاعر المقدسة لاستقبال حجاج بيت الله الحرام، وتدشين عدد من المشاريع الحيوية فيها.


