بناء على دعوة كريمة من جمعية الثقافة والفنون بالمدينة المنورة قام وفد من ديوانية آل رفيق الثقافية ورواد ديوانية آل رفيق الثقافية ومنتدى ديوانية آل رفيق الثقافي ،بزيارة معرض الكتاب أمس السبت وعند بوابة المعرض كان في إستقبالهم البروفيسور محمد بن سالم الصفرانى ،سعادة مدير عام جمعية الثقافة والفنون وفريق العمل بالجمعية وكانت البداية من جناح كتاب وروائيين لقصص الأطفال ثم زيارة جناح جمعية الثقافة والفنون ثم زيارة جناح هيئة الثقافة وزيارة لمعظم دور النشر والمرور على جناح c36 لبعض الكتب الجديدة على الساحة الأدبية وعدد من الكتب منها رواية خلف الظل للراوائية الأستاذة غيداء حامد رفيق ورواية بين ضجيجين للراوية الاستاذة حنان سطان العوفي للإطلاع على بعض الكتب والملفات لكتاب والكاتبات من فئة الشباب من الجنسين.
كما تم شراء عدد كبير من الكتب لدعم الكتاب ماديًا ومعنويا وتوزيعها لمحبي القراءة وأخرى بكميات كبيرة من أجل توزيعها مجانًا حيث شارك عدد كبير من أعضاء رواد ديوانية آل رفيق الثقافية و المنتدى وتم المرور على مواقع وأجنحة أخرى ومن ضمنهم (c59)(c60) للمؤلف الدكتور أحمد أسعد خليل والجناح الذي يليه الشاعر محمد بن حسين عسيرى وباقي الاجنحة الكتب بالمعرض الكبير وعلى مساحة كبيرة ،،كما تم الزيارة الجناح التراثي للأستاذة عائشة صديق سليهم والاطلاع على إنجازاتها الحرفية المتميزة.
وأبدى مجموعة من أعضاء الديوانية أستعدادهم بالدعم الثقافي والمادي والمعنوي بالكامل وتشجيعها والجميع المشاركين كما شملت الجولة مسرح معرض الكتاب والالتقاء بالأستاذ الدكتور أحمد بن عبدالجبار الشعبى المعروف صاحب الندوات على المسرح في المعرض والجلوس معه والاستماع له على ندواته المفيدة وتقديم له الشكر وجميع المشاركين على إنجازاتهم الملموسة.
ومن ثم العودة لدور النشر بالمعرض من النهاية حتى البداية وبالعكس حتى تم مسح كامل أرض المعرض للاطلاع على الكتب وبشكل مكثف على جميع الأجنحة المشاركة علاوة على عمل اتصالات من الأعضاء الديوانية للأهالي وحثهم على فرصة الزيارة والمشاركة في المعرض وشراء الكتب القيمة وبعد الإتصالات من الأعضاء حيث قدموا على المعرض أفواج متعددة على جوانب المداخل والمخارج والاجنحة وجمعية الثقافة والفنون علاوة على انتشار أعضاء ديوانية آل رفيق الثقافية بالمعرض للاطلاع وعمل حراك ثقافي مكثف في معرض المدينة المنورة للكتاب.
وفي ختام الزيارة تم توديع أعضاء المنتدى بمثل ما استقبلو به من حفاوة وتكريم.




