حقق النقل العام بشركة مطوفي حجاج الدول ألأفريقية غير العربية نجاحاً باهراً في الفترة من يوم التروية (8 ذي الحجة الجاري) وحتى يوم 10 ذي الحجة أول أيام عيد ألضحى المبارك، حيث تم نقل نحو 15 ألف حاج ما بين مكة ومني ومزدلفة وعرفات ثم منى في تحقيق كامل لخطة النقل العام التشغيلية لموسم حج هذا العام.
ومن جانبه أشار الأستاذ خالد بن محمود علوي عضو مجلس الإدارة ورئيس قطاع النقل والتفويج بالشركة.. إلى أن النقل العام يمثل منظومة تصطف بجوار شقيقتها منظومة النقل الترددي ليكونان معاً قطاع النقل بالشركة، مضيفاً أن منظومة النقل العام بالشركة تضم 21 كادراً وظيفياً، منهم 4 مشرفين، و16 مراقباً ميدانياً.
وأوضح علوي أن مهام النقل العام تبدأ بعقد مسئول النقل العام – تحت إشراف رئيس قطاع النقل- عدة اجتماعات مع الإدارة العليا لشركة حجاج أفريقيا غير العربية لمعرفة عدد الحجاج الذين سيخدمهم النقل العام، وعليه يتم بناء الخطة التشغيلية للنقل العام بموسم الحج.
كما أفاد الأستاذ خالد علوي أن النقل العام بالشركة يضم تحت مظلته – في جزئية النقل- 6 من مراكز تقديم الخدمة (باقي المراكز تخص النقل الترددي)، تختلف أعداد حجاج كل مركز من 2200 حاج إلى 2700 حاج، وربما 3000 آلاف حاج في بعض الأحيان
وبيّن علوي أن النقل العام بالشركة قام بعدة اجتماعات مع ثلاثة أطراف رئيسية، وهي:وزارة الحج والعمرة (وكيل الوزارة لشؤون النقل ومسئولي النقل)، والإدارة العامة للمرور بمنطقة مكة المكرمة، والنقابة العامة للسيارات، حيث تم مناقشة الخطة التشغيلية للنقل العام وسُبل تنفيذها بكل سهولة ويسر، وذلك عبر مناقشة كل ما يتعلق بالحافلات، والمسارات، والأوقات المحددة لذلك.
وبالتعاون مع الأطراف الثلاثة السابقة، تم تنظيم عدة ورش عمل لمسئولي وأعضاء النقل في مراكز تقديم الخدمة التابعة للشركة، والقيام بشرح عملي ميداني مع أعضاء النقل العام للترتيب للخطة التشغيلية في موسم الحج، إضافة إلى عقد عدة اجتماعات للنقل العام مع بعثات الحج لدول أفريقيا غير العربية لمعرفة الأوقات التي يريدون التحرك فيها من مكة لمنى، ومن مني لعرفة، وهكذا… فضلاً عن عقد اجتماعات أخرى مع قادة مرور: منى، وعرفات، ومزدلفة لمتابعة خطط النقل العام بالشرك بشكل دقيق، بحيث تم تحديد المواقع المخصصة للنقل العام، والاوقات المحددةللتحرك خلال أيام موسم الحج.
وأضاف علوي: تنظيم نفس ورش العمل السابق الإشارة إليها لمرشدي الحافلات في كل مركزمن مراكز تقديم الخدمة في محاكاة حقيقية لما سيحدث خلال الموسم، ومن أبرز ما تم في هذا السياق القيام بتجربة عملية يوم 7 ذي الحجة الجاري باستخدام 100 حافلة في محاكاة للواقع، حيث تم إكمال المسار (مكة – مني – عرفة – مزدلفة- منى).
ولفت الأستاذ خالد علوي النظر إلى أن الحافلات المستخدمة في موسم حج هذا العام اختلفت عن تلك المستخدمة في السابق تماماً، حيث تم استخدام نحو 160 حافلة حديثة هذا العام (لا تقل عن موديل 2017م) بحيث انعدمت الأعطال تماماً، وهو ما سهل نقل 15 ألف حاج عبر النقل العام بالشركة.
وختم علوي بأن النجاح الباهر الذي حققه النقل العام هذا الموسم يعود لعدة اسباب، وهي: التخطيط السليم، والتطبيق العملي (المحاكاة الحقيقية) للخطة التشغيلية، إضافةً إلى الحافلات الحديثة، علماً بأن النقل العام بالشركة قد استطاع إخلاء مكة في الساعة السابعة صباح يوم التروية (8 ذي الحجة)، وإخلاء منى في الساعة السادسة والنصف صباح يوم 9 ذي الحجة، بينما تم إخلاء عرفات في الساعة العاشرة مساء يوم يوم 9 ذي الحجة أيضاً (النفرة).


