استشهد شاب فلسطيني، وأصيب 5 آخرين على الأقل، ظهر اليوم الأربعاء، جراء محاصرة قوات الاحتلال الإسرائيلي، لأحد المنازل في بلدة دير الحطب شرق نابلس بالضفة الغربية، كان بداخله أحد المطلوبين، الذي سلم نفسه بعد 3 ساعات من الاشتباكات.
وبحسب وزارة الصحة، فإن الشهيد هو علاء ناصر زغل (21 عامًا) – من سكان مخيم عسكر – جراء إصابته برصاصة في الرأس، من قبل قوات الاحتلال.
ووفقًا للوزارة، فإن جميع الإصابات مستقرة، ومنهم 2 بالكتف، وإصابة في اليد، وآخر في القدم، وخامس في البطن (رصاص مطاط) وتم نقلهم إلى مستشفى رفيديا.
ومن بين المصابين مصور تلفزيون فلسطين، محمود فوزي، و لؤي السمحان، وذلك خلال تغطيتهم للأحداث فيما ذكر الهلال الأحمر، أن طواقمه تعاملت مع 6 إصابات بالرصاص الحي، و20 بالاختناق بفعل إلقاء قنابل الغاز.
وبحسب شهود عيان، فإن قوات الاحتلال حاصرت منزل عائلة الشاب المطارد سلمان عمران، وسط اشتباكات مسلحة عنيفة من داخل وخارج المنزل.
وقام المطارد عمران بتسليم نفسه بعد نفاذ ذخيرته، وذلك في أعقاب تهديد الاحتلال لحياة أفراد عائلته مع بدء هدم المنزل.
وأطلقت قوات الاحتلال صاروخًا تجاه المنزل المحاصر، فيما اندلعت مواجهات مع عشرات الشبانوأغلقت قوات الاحتلال الطريق المؤدية إلى قرى:عزموط وسالم ودير الحطب.
وأدان المشرف العام على الإعلام الرسمي الوزير أحمد عساف، استهداف قوات الاحتلال لطاقم تلفزيون فلسطين خلال قيامه بتغطية جريمة الاحتلال في قرية دير الحطب شرق نابلس.
وأضاف عساف في بيان صحفي، أن هذه الجريمة الإسرائيلية الجديدة ما هي إلا جزء من سياسة الاستهداف الإسرائيلي المستمرة بحق الإعلام الفلسطيني، التي لم تتوقف ليوم واحد، والهادفة إلى تغييب الحقيقة وطمسها وإرهاب الصحفيين الفلسطينيين.
وطالب في بيان صحفي، بتوفير الحماية للصحفيين الفلسطينيين الذين يقومون بدورهم بشكل مهني في نقل ما يحدث في أرض فلسطين للعالم وفي فضح جرائم الاحتلال.

