خادم الحرمين وولي العهد يبعثان برقيتي عزاء ومواساة لرئيس الفلبين في ضحايا إعصار باينق
عبدالعزيز بن سعود يستقبل وزير الشؤون الداخلية في جمهورية سنغافورة
تحت رعاية عبدالعزيز بن سعود.. الدفاع المدني يقيم المؤتمر العلمي للممارسات الذكية في التعامل مع حالات الطوارئ
أمير جازان يدشِّن البرنامجَ التوعوي لأهالي محمية جزر فرسان غداً
أمير القصيم يزور مهرجان العقيلات لمزاد الإبل ببريدة
الجبير يستقبل سفير موريشيوس
احتفال «نور الرياض» ينطلق في نسخته الثانية
الجوازات تعلن عودة العمل في منصاتها بالمنافذ بعد عطل جزئي
99,4 مليار ريال قيمة عقود التمويل السكنية الجديدة للأفراد في 2022
البنك المركزي السعودي يرفع سعر الفائدة 75 نقطة أساس
البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يدشن مشروع ترميم قصر سيئون في حضرموت
«الفيدرالي الأميركي» يرفع أسعار الفائدة بـ 75 نقطة أساس
وذكرت صحيفة “الرياض” في افتتاحيتها بعنوان (دعم تاريخي ) : الدعم والتعضيد القويّان اللذان تحظى بهما وزارة العدل غير مسبوق؛ ويؤكد ذلك ما قاله صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد – حفظه الله – في تصريح سابق: «إن المملكة العربية السعودية وبتوجيه وحرص من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – أيده الله – وتوجيهاته الكريمة وحرصه الدائم على ضمان حقوق المواطنين والمقيمين، ورعاية مصالح كل من هُم على أرض المملكة؛ فإن بلادنا تسير وفق خطوات جادّة نحو تطوير البيئة التشريعية، من خلال استحداث وإصلاح الأنظمة التي تحفظ الحقوق وتُرسِّخ مبادئ العدالة والشفافية، وحماية حقوق الإنسان، وتحقّق التنمية الشاملة، وتعزّز تنافسية المملكة عالمياً من خلال مرجعياتٍ مؤسسيةٍ إجرائيةٍ وموضوعيةٍ واضحةٍ ومحددةٍ».
وأعتبرت أن ما تحقق من توسّع ملحوظ في المرفق العدلي من حيث التطوير والقفزات المذهلة في أنظمتها المتوافقة مع أفضل الممارسات والتجارب الدولية والقوانين المقارنة، ومواكبة المستجدات والتطورات العملية في الإثبات، وتسريع إجراءات التقاضي عبر تقييد تقديم الأدلة وفق مهل محددة، والوضوح والدقة في إجراءات الإثبات، وتعزيز الثقة والشفافية لتشجيع الاستثمار الأجنبي، كل هذا يترجم رؤية سمو ولي العهد التي أعلنها ويؤكد عليها في أحاديثه.
وأضافت : اليوم يأتي دعم وزير العدل لتطبيقات نظام الإثبات الذي أعلنت تفاصيله «الرياض» ليتوج هذه النقلة العدلية؛ فالإثبات يعد أحد المشاريع التشريعية الأربعة التي سبق وأعلن عنها سمو ولي العهد في فبراير 2021، وأقرها مجلس الوزراء في ديسمبر من العام نفسه.
وبينت أن نظام الإثبات يقوم على تمكين الأدلة التي يمكن لأطراف النزاع أن يتقدموا بها أمام القضاء بالطرق والإجراءات التي نص عليها النظام على وجود أو صحة واقعة قانونية متنازع عليها تصلح أساساً لحق مدعَى به.
وختمت : ومن بين أبرز ما جاء به نظام الإثبات: تنظيم قواعد الإثبات في أنظمة المملكة، وتسري أحكامه على المعاملات المدنية والتجارية، وعلى أحكام الإثبات الجزائية والإدارية؛ فيما لم يرد فيه نص خاص.
وأكدت صحيفة ” البلاد ” في افتتاحيتها بعنوان (دعم العمل العربي ) : درجت المملكة على دعم العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات المختلفة وتحقيق أمن واستقرار المنطقة، بما يسهم في التعافي الاقتصادي وتعزيز فرص التنمية بالدول العربية، وهو ما أكد عليه سمو وزير الخارجية خلال مشاركته في القمة العربية، مؤكدا أن التحديات تحتم على الجميع تكثيف التنسيق والتشاور داخل البيت العربي، ونبذ الخلافات مع تغليب المصالح المشتركة وتوحيد الصف لمواجهة الأزمات الحالية والمستقبلية وتجاوزها.
وأكدت على أن المملكة تظل رمانة ميزان السياسية والاقتصاد بالمنطقة لما تتمتع به من ثقل دولي كبير يمكنها من المساهمة في حلحلة القضايا السياسية بدبلوماسية، وفق مبادئ الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة لترسيخ أسس التعاون والشراكة لتحقيق رفاهية الشعوب، وإبعادها من شبح الأزمات، إذ تقف المملكة في وجه من يريدون التوسع والهيمنة على حساب الآخرين، وتسعى دوما لتوفير أفضل الظروف لجميع الدول الشقيقة من أجل البناء والتنمية وتعزيز الأمل بمستقبل أفضل لشعوب المنطقة وأجيالها القادمة.
وختمت : وتأتي استضافة المملكة للقمة المقبلة انطلاقًا من حرصها على ديمومة التعاون القائم بين الجميع بكافة الأصعدة؛ ولإكمال مسيرتها في تحقيق التوافق حول القضايا المصيرية التي تهم دول وشعوب العالم العربي وإبراز الدور الفاعل لتضامن الدول العربية على الصعيدين الإقليمي والدولي.

