هذا اليوم ٢٢ من شهرنوفمبر لعام٢٠٢٢ فوز تاريخي لمنتخبنا الوطني أمام نظيره الأرجنتيني في مستهل مشواره في كأس العالم بقطر 2022، والتي انتهت بفوز المنتخب السعودي بهدفين من صالح الشهري وسالم الدوسري لهدف من ميسي، فأقول معبراً عن الفرحة بأن الكلمات التشجعية من المسؤل أو المدير في حياتنا وتعاملنا في جميع أعمالنا لها تأثير كبير وحافز وبهذه الكلمات المؤثرة ممكن تحقق ماتتمناه، فأقول أحسنت قولاً ياولي عهدنا محمد بن سلمان، عندما طالب من لاعبو منتخب السعودية، بالاستمتاع بالمباريات الثلاث دون ضغوط نفسية يمكن أن تؤثر على أدائهم الطبيعي فهذا فعلاً بث للاعبين الطمأنينة لديهم، واستمتعوا فعلاً بفنّهم وحققوا مرادهم وحلّقوا في سماء قطر، وحصدوا نتيجة الجهد بعزيمة وقوة لا يضاهيها سوى “جبل طويق” نعم والف نعم، فقد أوقف المنتخب السعودي انتصارات نظيره الأرجنتيني، إذ أنها الخسارة الأولى لمنتخب التانجو بعد 36 مباراة دون هزيمة، والله إنها قوة العزيمة تفعل المستحيل، وخاصةً من رجال يقدرون المسؤولية التي على عاتقهم، فذكريات عام ٩٤ تتجدد الان مع منتخب جيل٢٠٢٢.
وأخيراً أشيد بجميع اللاعبين على روحهم القتالية في الملعب وأيضاً لا أنسى دور العويس، فكان في حالة من التألق الاستثنائي وذاد عن المرمى السعودي بكل ما أوتي من قوة، منع ميسي ورفاقه بشتى الوسائل، والأهم أنه لم يكتف بالتصديات الباسلة فحسب، بل كان له دور في الافتكاك الدفاعي لكرات خطيرة للأرجنتين كانت مرشحة لتكون فرصًا محققه.نعم فقد أثبت العويس بأن حراسة المرمى لم تعد بالعضلات فقط، بل بالعضلات والعقل، وفي الحالتين لم يقصر العويس.
لقد رمى العويس كل شيء خلف ظهره، أدار المعركة بعقله وقلبه وبكل جدارة، فألف مبروك لمنتخبنا الوطني السعودي الأصيل.

