نظرة فنية وخططية لكأس العالم العربية فإن بطولات الكأس العالمية والبطولات القارية حالياً أصبحت ضعيفةً فنياً وخططياً وذلك بسبب عدم وجود أفضل 20 مدرباً يدربون أفضل الاندية الاوروبية والعالمية على رأسهم غوارديولا الاسباني وكارلو أنشليوتي الايطالي وجوزيه مورينو البرتغالي ويورغن كلوب الالماني وديغو سيموني الارجنتيني وزيدان الفرنسي والقائمة تطول لذلك لم نشاهد الخطط الحديثة خصوصاً في الاستحواذوالسيطرةالمرتبة والضغط العالي والمتوسط المتسلسل ومتابعة مسار الكرة مطبقة في المونديال القطري 2022 ولا حتى في البطولة السابقة 2018 في روسيا ،، زمان كانت المنتخبات تقدم مدارسها وخططها الكروية في كأس العالم حيث شاهدنا الكرة الهولندية الشاملة وقبلها كرة الكاتناشو الايطالية الدفاعية وطريقة الليبرو الالمانية وكرة البرازيل بتقارب خطوطها وجماعيتها والان لا وجود للخطط الجديدة حتى كرة التيكي تاكا الحديثة لم نشاهدها في المنتخب الاسباني وقد حاول المدرب لويس أنريكي في تقليد التيكي تاكا ولكنه لم ينجح وكان يحتاج الى وصايا من مبتكرها غوارديولا لذلك كثرت المفاجآت من المنتخبات الناشئة لان البون الشاسع في الخطط والخبرات والمهارات والاحتراف واللياقة قد أقتربت كثيراً من المنتخبات العريقة.
منتخب البرازيل لديه نجوم وليس لديه طريقة لعب حديثة والارجنتين بمدربها القدير ينتهج نفس خطة مدربهم القديم كارلوس بيلاردو عام 1986 بسبعة لاعبين للدفاع وثلاثة للهجوم أما المتتخب المغربي الشقيق فقد أنتهج الاسلوب الايطالي والاعتماد على الهجمات المرتدة ونجح في الوصول لدوري الاربعة المنتخب الانجليزي لم يتعلم الدرس جيداً رغم أن المدرب غوارديولا يقود دوريهم لستة مواسم متتالية كان المفروض أن يلعب لفريق مانشستر سيتي ستة أو سبعة لاعبين من المنتخب الانجليزي في صفوفه لكي يتم التجانس وإستنساخ طريقة التيكي تاكا الى المنتخب الانجليزي حتي يسيرو ويفرضو طريقتهم في المنتخب مثلما فعل لاعبو برشلونة في المنتخب الاسباني وفرضو اسلوبهم وحققو كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا بأثر رجعي بالتيكي تاكا غوارديولا.
وعندما أنتقل غوارديولا لتدريب البايرن ميونخ فرض سبعة لاعبين من النادي البافاري طريقة التيكي تاكا على المنتخب الالماني وحققو كأس العالم في البرازيل 2014 وفازو على البرازيل 7-1 وأبكو الشعب البرازيلي كثيراً المتيّم بكرة القدم لكن المسؤلين في إنجلترا لم يتنبهو لهذا والامر وكان مدربهم أنانياً ولم يستفيدو من وجود غوارديولا الذي طوّر الدوري الانجليزي كثيراً.
منتخب فرنسا ومدربه ديشامب الذي يدير منتخب الديوك من ثمانية سنوات بنفس الاسلوب الفرنسي القديم بخطة 4-2-3-1 ستة للدفاع وأربعة للهجوم بالطريقة المتوازنة وهي الطريقة التي يحفظها كل لاعب فرنسي فالانسجام والعقلية الفرنسية حاضرة لدى الجميع حتى وأن أحترف اللاعبون بعيداً عن الدوري الفرنسي.
وصحيفة الكفاح يسرها نشر توقعات جميع متابعيها لمن يفوز بكأس العالم فرنسا أم الارجنتين وكاتب هذه السطور أرشح ليو ميسي لرفع الكأس الغالية ورئيس التحرير لصحيفة الكفاح نيوز الدكتور عبد الرحيم الحدادي يرشح المنتخب الفرنسي فلمن ستكون الغلبة.
للتواصل مع الكاتب 0554231499

