رسالة خاصة لكرة القدم الاماراتية بعد مشاهدتي للمباراة التي أقيمت مساء أمس بين منتخب الامارات ومنتخب الكويت في خليجي البصرة 25 وأنتهت لصالح الكويت 1-0 وأستمعت للمحللين الاعلاميين والنقاد الاماراتيين الذين أنتقدو مستوى منتخب الامارات وإستياء الجماهير الرياضية رغم جهود المسؤلين ووجود دوري إماراتي قوي ومدربين ممتازين والجميع يتساءل أين الخلل ،، في الحقيقة الخلل هو عدم وجود مواهب كروية وعدم وجود لاعبين مهاريين وهذا الامر ملاحظ أكثر من عشر سنين.
وصحيفة الكفاح نيوز – يسرها المشاركة في تقديم بعض الحلول الكروية الفنية فأولاً من الضروري أن يكون العمل جماعياً وذاتياً والبدأ من القاعدة من المدارس التعليمية حصة الرياضة ثم من الاحياء والتركيز على الملاعب الصغيرة المجاورة للمنازل ثم من الاكاديميات ثم الاندية الرسمية وأن يكون العمل بالكم وليس الكيف لأن تكون الهوية الكروية والمنهجية موحدة على مستوى الوطن وأليكم المشروع والطريقة المبتكرة لاولادة النجوم من ثلاث إلى خمس سنوات الذين أعمارهم 13 سيكون اعمارهم 18 والذين اعمارهم 15 سيكون اعمارهم 20 وهكذا فهذا المشروع يستهدف الاطفال من الجنسين من الابتدائي الى المتوسط وهي رسالة موجهة لمدرسي ومدرسات لحصة الرياضة بإعطاء طلابهم التعليمات الفنية المرسلة إليهم من الوزارة بأن يقوم المدرس بتوزيع الطلاب الى ثلاث او اربع فرق حسب مساحة الملعب خماسيات او سداسيات او سباعيات وبعدذلك يبدأ اللعب الفريق الذي بحوزته الكرة يتناقلونها بشرط ان الفريق المدافع لا يدخلو عليهم ولا يضغطون على حامل الكرة حتى يصلو الى ملعبهم وإذا انتهت الهجمة أو فقدو الكرة يعودون بسرعة الى تقفيل منطقتهم وهكذا وعلى المدرس تعليمهم لبعض القواعد الكروية في التسليم والاستلام فأولا أن يسيطر على الكرة ثانياً ينظر امامه ويلعب الكرة من لمستين ثالثاً يلعب الكرة حسب الزميل الذي لديه اكثر من حل رابعاً يكون الباص بداخل القدم غير مبرومة الى جسم الزميل حتى يستطيع استقبالها بسهولة خامسا الاقتراب من بعضهم وتشكيل دائرة لتسهيل الاستحواذ ونقل الكرة من جهة لجهة ونجاح الاستحواذ قاعدة الارتقاء للاعلى اولا الوصول للكرة ثانيا الارتقاء وضرب الكرة بالرأس حسب توجيهها ثالثا عند السقوط يكون على الاكتاف والايدي لتلافي الاصابة ،،، من فوائد الطريقة المبتكرة الموحدة 1- يتعلم البراعم والناشئين الاستلام والتسليم الصحيح دون مضايقة وتدوير الكرة الاستحواذ 2- يتعلمون كيفية التحرك بالكرة وبدون كرة 3- يتعلمون الهجوم وفتح الثغرات مع إعطاء الحرية للمهاجمين في المراوغة والتهديف 5- الفريق المدافع عن مرماه يتعلمون كيفية التغطية والتعاون في الاحتواء والتقفيل السليم.
وهنا يأتي دور مدرسي الرياضة في إعطائهم التوجيهات المتفق عليها مسبقا وأن يتابع ويكرر على الطلاب حتى يحفظونها ثم يتركهم يلعبون وعليه فقط تصحيح الاخطاء هذا المشروع الموجه للجميع بنفس الشرح للاحياء بارسال موظفين من وزارة الرياضة لتنظيم لعب ابناء الاحياء وإرسال نفس التعميم للاكاديميات والاندية الرسمية واذا تم تطبيق هذا المشروع سوف يتخرج لاعبون أكتسبو كل شيئ في كرة القدم التي تشبه التيكي تاكا هذا المشروع يجعل لاعب كرة القدم الخليجي يلعب كرة قدم ساعات أكثر يمارس لاعب الكرة هوايته بإستمرار وسوف يتحسن مردودهم فنياً ومهارياً وتثقيفياً وصقلاً وإعداداً بعدها سوف نشاهد لاعبينا يحترفون في أوروبا وغيرها .. ودمتم.
للتواصل مع الكاتب 0554231499

