في دورة خليجي 25 المقامة في البصرة أقيمت مبارتان حيث حقق المنتخب العراقي الفوز على المنتخب القطري بنتيجة 2-1 وبذلك يتأهل صقور الرافدين للمباراة النهائية وفي المباراة الثانية التي جرت بين المنتخب العماني والمنتخب البحريني وأنتهت بفوز العماني بهدف مقابل لاشي للبحرين وبذلك تأهل المنتخب العماني للمباراة النهائية وسيتقابل في النهائي منتخب العراق منتخب عمان في نهائي خليجي 25
في الحقيقة هذه الدورة كانت شحيحة فنياً وخططياً حيث شاهدنا طرق لعب قديمة ولا وجود للكرة الحديثة حيث لم نشاهد الاستحواذ والسيطرة ولم نشاهد الضغط العالي ولا حتى المتوسط أيضا لم نشاهد بروز نجوم واعدة في جميع المنتخبات لدرجة أن كل لاعبي المنتخبات المشاركة غير مؤهلين للاحتراف في أوروبا وهؤلاء اللاعبين غير مؤهلين للعب في صفوف الاندية العربية كالاهلي والزمالك المصريين والهلال والنصر والاتحاد السعوديين ولا حتى في الترجي أو الوداد المغربي او وفاق سطيف الجزائري ولو خيرت المسؤلين والمدربين عن هذه الاندية فإنهم لن يختار ولا لاعب من هذه البطولة.
فالخلل في الصقل والاعداد وقد طالبت عبر صحيفة الكفاح نيوز بإعادة النظر في طريقة الاغداد والصقل بأفكار وأدوات حديثة تركز على تنمية المهارات ممزوجة بالفكر الكروي الحديث بأن يكون العمل جماعي موحد يعتمد على الكم وليس الكيف بإشراك المدارس التعليمية التي هي الينبوع الاول لتخريج المواهب وإكتشافها من مهدها ثم الاحياء والتركيز على الملاعب البرحات الصغيرة بجوار المنازل ثم الاكاديميات ليصب بعدها في الاندية الرسمية للجنسين اولاد وبنات وقد طرحت طريقة فنية يجب أن يلعب بها الجميع لكي تكون المدرسة موحدة وذلك يحتاج الى التبنّي والدعم للفكرة من قبل المسؤلين في الوزارات الرياضية وهي كالتالي في حصة الرياضة يقوم مدرس ة الرياضة بتوزيع اللاعبين لثلاث او اربع فرق حسب مساحة الملعب خماسي سداسي سباعي ويحرص ان لا تكون الاعداد كثيرة في الملعب ثم يبدأ اللعب والكرة مع الفريق المهاجم على الفريق المدافع العودة الى مناطقهم الدفاعية وعدم دخولهم او الضغط على حامل الكرة وعلى الفريق المهاجم تمرير الكرة فيما بينهم ليكون التسليم والاستلام صحيحا حتى وصولهم لملعب المنافس هنا يسمح للفريق المدافع الدخول لقطع الكرة واذا انتهت الهجمة اوقطعت على الفريق الذي فقد الكرة العودة بسرعة للدفاع لاحتواء وتقفيل منطقتهم وهكذا وعلى المدرس تنظيم لعبهم ويتدخل فقط عند عدم تنفيذ الطريقة.
من فوائد هذا الاسلوب 1- يتعلم اللاعب الذي عنده الكرة التسليم والاستلام الصحيح بدون مضايقة حتى يعرف كيف يلعب كرة القدم 2- يتعلم اللاعب التحرك بالكرة وبدون كرة ويعرفون اين يذهبون وماذا يخططون 3- يترك الحرية الكاملة للمهاجم المراوغة والتهديف عند وصوله مناطق المنافس 4 – الفريق المدافع يعرف كيف يغطي وكيف يعود ويحتوي المهاجم ،، على المدرس ة تعليمهم لبعض القواعد المطلوبة 1- عند استلام اللاعب للكرة السيطرة عليها بلمستين ويرفع راسه ثم يلعبها للزميل الذي لديه حلول كثيرة 2- يلعب الكرة في جسم الزميل وان يلعبها بباطن قدمه وليست مبرومة حتى يستلمها صحيحة ويلعبها بسرعة 3- الكرة العالية اولا يصل اليها ثم يرتقي لها ثم اذا سقط فعلى جانبه او يديه.
تستمر هذه السياسة الفنية حتى بلوغ 18 من اعمار اللاعبين بعدها يدخل في المرحلة الثانية وهي التعلم على الضغط العالي والمتوسط والاحتواء على حامل الكرة وهذه الاشياء سيتعلمها اللاعب في غضون ستة اشهر او سنة بعد أن يكون قد تعلم جميع المهارات الكروية والاهم أنه مارس كرة القدم الصحيحة في المدرسة وفي الحارة بجوار منزله وفي الاكاديميات ليذهب للاندية الرسمية لاعب جاهز وعلى الجميع أن ينفذو المنهجية الكروية التي ذكرتها وسأراهن على بروز نجوم كروية لامعة في غضون من ثلاث الى خمس سنوات فهؤلاء الصغار قد تم صقلهم واعدادهم باللعب لساعات يومية زايدة عن ما يلعبونه سابقا بعد ذلك ستجدون كل لاعب صالح في أن يحترف دولياً لانه متشبع مهارياً وفكرياً وإهتمامه جسمانياً سيكون ضرورياً وللحديث بقية.
للتواصل مع الكاتب 0554231499

