تنافس قادة كشافة الإدارة العامة للتعليم بمكة المكرمة، على فك الرسائل والرموز الكشفية ،وذلك خلال الرحلة الخلوية التي أقيمت مؤخرا في مركز الخدمات الكشفي بحي العزيزية، وفي مشعر عرفات بمشاركة 30 قائداً كشفياً.
رئيس قسم النشاط الكشفي بادارة نشاط الطلاب بتعليم مكة، القائد الكشفي والمدرب الدولي المعتمد الأستاذ زياد بن حسن قدير، أن برنامج المخيم الخلوي يأتي ضمن خطة الأنشطة الطلابية للفصل الدراسي الثاني 1444 للعام الحالي.
“القدير” نوه بجهود القادة الكشفيين، مبينا أن القسم يحرص على تنفيذ البرامج التدريبية في المجالات المختلفة لتنمية المهارات القيادية، وتبادل الخبرات التي ستنعكس ايجاباً على أداء الوحدات الكشفية بالمدارس ومشاركاتها في تقديم الخدمات التطوعية لضيوف بيت الله الحرام.
من جانب آخر بين قائد المخيم/المشرف التربوي/ محمد بن حامد السواط، أن المخيم تضمن العديد من المواضيع النظرية والتطبيقية، وتم تنفيذ الرحلة الخلوية في مشعر عرفات ، تتضمن تنفيذ عدد من التقاليد الحركة الكشفية، كممارسة عملية الحياة في الخلاء ،كما قام قادة التدريب بمهمة تقييم أداء الطلائع عبر استمارة تقييم لبنود الرحلة مع مناقشة الملاحظات التي تم تسجيلها ، مشيراً أن الرحلة الخلوية تعد من البرامج الكشفية الممتعة والمثيرة التي تعتمد على السير على الأقدام لمسافات معينة حسب خطة سير والتحرك بطريقة معينة معتمدين على فك الرسائل والرموز الكشفية للوصول إلى نقطة العودة.
وأضاف “السواط” أن برنامج المخيم تضمن الطبخ الخلوي، حيث أعد المشاركون وجبة العشاء مستفيدين من أدوات الطبيعة ومستخدمين أنواع النيران الكشفية.
أعقب ذلك حفل السمر الذي تفاعل مع فقراته جميع المشاركين ليختتم بعدها المخيم فعالياته.


