الف مبروووك لمنتخب العراق وجماهيرهم الوفية التي حضرت مبكراً كباراً وصغاراً حقيقة كان سيناريو المباراة اسطورية في نهائي كأس خليجي 25 البصرة بين العراق وعمان التي أنتهت عراقية 3-2 بدأت بهدف عراقي ملعوب من ابراهيم بايش هداف البطولة وأستمر هذا الهدف حتى الثواني الاخيرة من عمر المباراة حتى جاءت ضربة الجزاء الثانية لمنتخب عمان بعد ان أضاعو الاولى وسجلها النجم صلاح اليحيائي ليتنتهي المباراة بالتعادل 1-1
ليحتكم المنتخبان للاشواط الاضافية حيث شهدت إحداث درماتيكية ذكرتنا بنهائي كأس العالم قطر 2022 حيث سجل العراق هدفاً من ضربة حزاء ويرد العماني بهدف التعادل من كرة عرضية سجلها برأسه كهدف تعادل وفي الوقت الاضافي من كرة ثابتة وصلت الكرة للاعب مناف يونس يسجلها برأسه في الزاوية اليسرى للحارس العماني هدفاً عراقياً كان هو خاتمة المباراة التي أنتهت 3-2 وتنفست الجماهير العراقية الصعداء ونثرت زهور الفرح والمسرات في أرجاء الملعب كما في خارجه حقيقة كرة القدم والرياضة عموماً هي الحروب الناعمة التي تقام بين الشعوب يستعرض فيها الناس قوتهم وحماسهم وغيرتهم وكل التعابير النبيلة بدلاً من القتل والدمار والتشريد إن الفنون والرياضة تعبير إنساني راقي ومن يقول أن كرة القدم والفنون غير مفيدة ومضيعة للوقت لا يرى أبعد من أرنبة أنفه.
نعود للتتويج لنشاهد المنتخب العراقي واللاعبين يرفعون كأس خليجي 25 من يد رئيس الوزراء العراقي محمد السوداني ورئيس الاتحاد العراقي عدنان درجال وقبلها صعد لمنصة التتويج لاعبي المنتخب العماني اصحاب المركز الثاني حصل اللاعب إبراهيم بايش على لقب أفضل لاعب في البطولة وللحديث بقية.


