(الاحتكار. ذاك الغبي)
-لا اجد مبررا واحدا يجعل بعض الأشقاء العرب والمسلمين فى المملكة الهيمنة الكاملة على بعض الأنشطة التجارية واجد هذا الأمر وللأسف الشديد امر سلبي لا يحمد عقباه.
-فعلى سبيل المثال هناك هيمنة شبه كاملة من الأشقاء (السوريين ) على قطاع السيراميك والرخام ومشتقاته. كما إني اجد سيطرة كاملة من قبل الاخوة من الجنسية (الأفغانية) على نشاط البنشر وكفرات السيارات والامثلة كثر من هذا النوع.
-وهنا تكمن المشكلة وتقل فرص العمل لأبناء البلد من السعوديين وبعض الأشقاء من جنسيات اخرى.
-فلو لاسمح الله حدثت مشكلة مع هذه الفئة وجاءت الأوامر من جانب دولتنا او دولتهم وسافر الجميع من يغطي هذا الفراغ الكبير المهيمن عليه. او لأى سبب آخر . انا اضع اللوم والسبب فى هذه الظاهرة اولآ على تستر بعض المواطنيين لبعض العمالة الاجنبية. والسبب الآخر المواطن السعودي الذي لم ينافس الأجانب على هذه القطاعات المهيمن عليها. والله اعلم.
وقفة….
حتى وإن كانت بعض العادات والتقاليد تمنع بعض شبابنا من العمل فى الأعمال التى لا يرونها مناسبة لهم ولسمعة أسرهم . وهذا الامر تغير عن السابق حتى وأن عذرناهم فيها. فكيف نعذرهم فى غيرها. من انشطة تجارية مثل الرخام والسيراميك وبيع المواد الغذائية بالجملة وغيرها كثر.
للتواصل مع الكاتب 0505300081

