وزعت وحدة شؤون سفر الصائمين بـالمسجد الحرام ما يزيد عن (50) ألف وجبة صحية خاصة لمرضى السكري وكبار السن من قاصدي وقاصدات المسجد الحرام منذ بداية موسم شهر رمضان (1444) هـ.
وأكد مدير وحدة شؤون سفر الصائمين الأستاذ إبراهيم بن عبدالله الحجيلي: أن الوحدة تتابع وتنظم عمليات الإفطار داخل المسجد الحرام عبر منظومة إلكترونية أصدرت (2300) تصريح مقسمة على جميع المواقع المخصصة للإفطار وبإجمالي (30000) متر لكافة سفر الإفطار الرمضانية بالمسجد الحرام.
وأضاف بإن الوحدة سخرت طاقاتها البشرية والتقنية لتنظيم سفر الإفطار الرمضانية وفق خطة عمل معدة بعناية بدءًا من التسجيل الإلكتروني وتسليم التصاريح الإلكترونية لمقدمي خدمات إفطار الصائمين حتى الإشراف الميداني على تنفيذ الاشتراطات والتعليمات وتقديم خدمات تطهير وتعقيم وتطييب ونظافة المواقع حتى ينعم القاصدين بأجواء روحانية وإيمانية يسودها الخشوع #والطمأنينة خلال أوقات الإفطار في الشهر الفضيل.
واختتم بأن هذه الخدمات تأتي بتوجيه من معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس ومتابعة مستمرة من مساعد الرئيس العام للخدمات والشؤون الميدانية الأستاذ محمد بن مصلح الجابري ووكيل الرئيس العام للخدمات وتحقيق الوقاية البيئية المهندس أحمد بن عمر بالعمش نحو مواصلة تعزيز جوانب التحسين والتطوير في منظومة خدمات قاصدي الحرمين الشريفين، وتوظيف التقنيات الحديثة في تطوير منظومة الخدمات الميدانية المقدمة للقاصدين بما يخلق بيئة صحية وأجواء تعبدية تلبي رغبات القاصدين من أنحاء العالم.
كما تكثف الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي ممثلة في إدارة الأبواب بالمسجد الحرام خدماتها على أبواب المسجد الحرام من خلال (1028) موظفا موزعين على (118) باباً خُصصت لاستقبال الزائرين والمعتمرين خلال شهر رمضان المبارك.
وأكد مدير إدارة الأبواب بالمسجد الحرام الأستاذ فهد بن شراز المالكي أن أبواب المسجد الحرام (118) باباً منها: (3) أبواب لدخول المعتمرين، و(68) باباً مخصصة للمصلين و(50) باباً مخصصة للطوارئ، إضافة إلى (40) بابا داخلياً، كما تشرف الإدارة منذ بداية الشهر الفضيل على إرشاد المصلين إلى أماكن المصليات ومساندة رجال الأمن في تحويل وتوجيه المصلين عند امتلاء المصليات بما يحقق انسيابية الحركة في الدخول والخروج من المسجد الحرام.
وأضاف بأن أسماء وأرقام أبواب المسجد الحرام تساعد مرتادي وضيوف بيت الله الحرام، على معرفة أبواب الدخول؛ لتسهيل حركة خروجهم، وتأمين مراقبين يقومون بتنفيذ التعليمات الخاصة بالإدارة. ومنها: عدم دخول الأمتعة والأطعمة وغيرها من الممنوعات مما يساعد على نظافة المسجد الحرام، وتأدية النسك والعبادات براحة واطمئنان.
واختتم “المالكي” تصريحه بأن هذه الخدمات بمتابعة مستمرة من مساعد الرئيس العام للخدمات والشؤون الميدانية الأستاذ محمد بن مصلح الجابري، ووكيل الرئيس العام للخدمات والوقاية البيئية المهندس أحمد بن عمر بالعمش؛ بتوجيه من معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس، وتحقيقاً لتطلعات القيادة الرشيدة -أيدها الله- في توفير أرقى الخدمات لقاصدي الحرمين الشريفين.


