قامت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي ممثلة في إدارة الطيب والبخور بتطييب وتبخير المسجد الحرام بأفخر وأجود أنواع الطيب وذلك بعد انتهاء أعمال غسل الكعبة المشرفة اليوم وكثفت إدارة الطيب والبخور جهودها لتبخير المسجد الحرام و المصليات وكافة جنبات المسجد الحرام على مدار الساعة بحيث يتم تبخير المسجد الحرام بأكثر من (60) مبخرة كما يتم تطييب الكعبة المشرفة بتولتين من دهن العود الفاخر لكل فرض بدءًا بالحجر الأسود والركن اليماني ثم الملتزم وباب الكعبة المشرفة.
وتأتي هذه الخدمة من ضمن الخدمات التي وجه بها معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، لتسخير كافة الخدمات لقاصدي بيت الله الحرام.
وصرّح المتحدث الرسمي بالرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي المهندس ماهر بن منسي الزهراني :بأنّ الاستعدادات والجاهزية العالية من قبل وكالات الرئاسة الخدمية والفنية والهندسية والإعلامية والتقنية والميدانية بالتعاون مع وكالتي الكسوة والمعارض ساهمت بشكل كبير في إنجاح مناسبة غسل الكعبة المشرفة والتي تشرّف بها نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن سلطان بن عبد العزيز اليوم نائب أمير منطقة مكة المكرمة.
وبيّن المهندس ماهر الزهراني :أنّه كان في استقبال سموه معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس وعدد من أصحاب المعالي من هيئة كبار العلماء وأصحاب الفضيلة والسعادة، حيث تشرّفه معاليه مع سموه بغسل الكعبة المشرفة من الداخل بماء زمزم المخلوط بماء الورد وذلك بمسح جدار الكعبة المشرفة من الداخل بقطع القماش المبلّل بالمخلوط، ثم أدى سموه ركعتي السنة.
وأشار : بأنّ وكالات الرئاسة ابتداءً من الخدمية وكسوة الكعبة المشرفة والمعارض قبل ساعات من المناسبة وصولًا إلى الفنية والهندسية والتقنية والإعلامية كان لها الدور الرئيس في إنجاح هذه المناسبة إذ تكاتف الجهود وتعاضدت الأيدي بخبراتها وإمكانياتها وكوادرها لتسهيل عملية الغسل في زمن قياسي وبجودة عالية واحترافية متقنة.
وأشار الزهراني باهتمام قادة هذه البلاد المباركة منذ عهد الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود -طيب الله ثراه-ومن بعده أبناؤه البررة -رحمهم الله-، وصولاً إلى العهد الزاهر عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-؛ بهذه المناسبات العظيمة التي تعكس تعظيمهم وعنايتهم بقبلة المسلمين والإعلاء قدسيّة هذه الشعائر الإسلامية المقدسة.
وفي ختام تصريحه دعا الله –عز وجل- أن يديم على بلادنا الغالية نعمة الأمن والأمان والرخاء، وأن يجزي ولاة أمرنا خير الجزاء على ما يقدمونه من خدمات جليلة للحرمين الشريفين وقاصديهما.

