ما يحدث في فلسطين من إعتداء غاشم من قبل إسرائيل هو بلاشك استفزاز وتقويض لأي جهود تبذل من أجل عملية سلام شاملة تضمن للطرفين العيش بسلام ، وأجزم أن هناك أيدي لربما لم تعد خفية على المدركين لبواطن الأمور ولا استثني من هذه الأيدي بعض بني يعرب والأحزاب السياسية المتشددة في الطرفين.
الإسرائيلي والفلسطيني – إن على إسرائيل أن تدرك أنها بهذا الإعتداء هي تقتل أي فرصة للتاريخ والأمل وعلى المتشددين في تل أبيب أن يعلموا أن ما اعتادوه في وقت سابق من مراوغة وتملص من أية وعود أو عهود لم يعد متاحًا فقد ضعف َمن كان يحميهم وتغيّر اللعب واللاعبون والتكتيك ، ويبدو أن إسرائيل قد أخطأت ولم تعمل في حساباتها ردود فعل المسلمين قبل أن تقدم على ممارسة اعتدائها الغاشم.
ولم تكن تدرك أن المضي قدمًا في ارتكابها لجرائم الحرب في فلسطين المحتلة واستفزاز المسلمين يسجعل أي فرصة كانت تحلم بها.
في السلام والاستقرار لشعب إسرائيل ضربًا من الخيال إن هي استمرت في غيها وظلمها واستفزاز للمسلمين (وسيعلم الذين ظلموا أيَّ منقلبٍ ينقلبون).
للتواصل مع الكاتب 0531232410

