أحسنت وزارة الصحة صنعا عندما أحدثت رقما هاتفيا خاصا لإستقبال شكاوي مستفيديها يعمل بطريقة التناوب بين الموظفين والموظفات على مدار الساعة لتسجيل الشكاوى وإبلاغ القطاعات المرتبطة بالوزارة في جميع مناطق المملكة ومتابعة إنهائها وبعد ذلك يتم إغلاق البلاغ بد التأكد هاتفيا من صاحب البلاغ أنه تم الإنتهاء من موضوع البلاغ.
ولا شك أن هذه الخدمة الهامة لاقت إستحسانا منقطع النظير من قبل مستفيدي خدمات الوزارة وقضت على الروتين في تأخير المعاملات أو حدوث أخطاء وتجاوزات من قبل الموظفين تسيء إلى سمعة الوزارة وجهود الدولة أعزها الله في تسخير جهود قطاعاتها المختلفة لخدمة المستفيدين منها.
ولا شك أن إستحداث هذه الخدمة الممتازة في وزارة الصحة تعود بعد توفيق الله عزوجل ثم لإبتكارات وأفكار وإنجازات وزيرها السابق د.توفيق الربيعة والتي سبق وأن ستحدثها في وزارة التجارة عند توليه حقيبتها الوزارية بعد أن حققت نجاحا كبيرا لربط الوزارة بمستفيديها والقضاء على الكثير من السلبيات٠ وهذا الإنجاز أو الإبتكار ليس بالمستغرب على معالي الدكتور الربيعة فهو رجل دولة وإنجاز في كل وزارة يتولاها حتى أصبح رجل المهمات الصعبة فقد أبدع في التجارة والصحة والحج وسنرى إبداعه قريبا كرئيس للهيئة العامة للعناية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي.
نسأل الله له العون والتوفيق والسداد وكلنا أمل من بقية الوزارات والقطاعات والهيئات أن تحذو حذوه في إستحداث رقم هاتفي موحد لإستقبال شكاوي مستفيديها والعمل على حلها.
هذا والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
للتواصل مع الكاتب ٠٥٠٥٥١٧٨٧٣

الوزير – الربيعة

