أعلن مسؤول حكومي نيجيري أن مسلحين اختطفوا ما لا يقل عن 150 شخص في هجوم شمال غرب نيجيريا، مشيرًا إلى مقتل أحد السكان في الهجوم وقال سكان محليون إن مسلحين على دراجات نارية اقتحموا قرى في ولاية زامفارا بعد فشل القرى في دفع “الضريبة” التي فرضها عليهم المسلحون.
وتواجه نيجيريا تحديات أمنية متعددة أبرزها “مسلحوا بوكو حرام” في الشمال، والاشتباكات القاتلة بين رعاة الماشية والمزارعين، والتمرد الانفصالي في الجنوب الشرقي، فضلًا عن المسلحين في دلتا النيجر الذين يطالبون بحصة أكبر من أرباح النفط.
أفادوا سكان، أمس، بأن مسحلين شنوا هجوماً منسقاً على أربع قرى في ولاية زامفارا بشمال غرب نيجيريا، وهو ما أدى لمقتل أحد القرويين، وخطف ما لا يقل عن 150 آخرين، منهم نساء وأطفال.
وقال سكان إن «مسلحين على متن عشرات الدراجات النارية اقتحموا قرى موتونجي وكوانار-دوتسي وسابون-جارين ما هوتا وأونجوار كاو في منطقة حكومة مارو المحلية بالولاية».
وذكر أحد القرويين، ويدعى دانكانداي موسى، أنه تمكن من الفرار دون أن يلاحظه أحد خلال الفوضى، ولكن 20 من أفراد أسرته أخذوا رهائن وأضاف: «تمكنت من الفرار، بعد أن أعادوا تجميعنا نحن وسكان من القرى الثلاث الأخرى التي تعرضت للهجوم، فهربت بينما كانوا يجروننا إلى الأدغال».
وقال زعيم إحدى القرى، إن لوالي دامانا، زعيم المسلحين، طلب 100 مليون نايرا (119 ألف دولار) من القرى، رداً على مقتل أربعة من رجاله في وقت سابق على يد القوات النيجيرية.


