في الوقت الذي نعيش فيه عصر التقنية الحديثة والذي سهلت كثيرا على سرعة إنجاز المعاملات وعدم تأخيرها كالسابق لعدم وجود رحلة المعاملات السابقة من التسجيل في دفاتر الوارد والصادر ودفتر تسليم المعاملات مع المراسلين الذي يتنقلون به من جهة الوجهة نجد أن بعض القطاعات الحكومية تتأخر شهورا في إنجاز معاملات الناس لتمضي سنوات طويلة وهي تتنقل ببطء من إدارة إلى أخرى وكل إدارة تقضي فيها شهورا في الوقت الذي يتابع أصحاب هذه المعاملات معاملاتهم خاصة المستعجلة منها ومن هذه القطاعات وزارة الصحة ممثلة في مجمع مكة الصحي والمستشفيات التابعة له.
فمنذ ثلاث سنوات ومعاملتي تدور في حلقة مفرغة بين اللجنة الشرعية ومستشفيات مكة المكرمة فكل مستشفي تقضي به شهرا كاملا ومن ثم تعاد لمرجعها مجمع مكة الصحي بالإعتذار لعدم وجود مختص لإنجازها فهل يعقل أن هذه المستشفيات الأربعة لا يوجد بها مختصين ينجزون المعاملة ومن ضمن هذه المستشفيات مدينة عبد الله الطبية بمكة المكرمة.
إننا نناشد معالي وزير الصحة م فهد الجلاجل على التوجيه للمجمع الصحي بمكة المكرمة بسرعة إنجاز معاملتي والقضاء على هذا الروتين المميت الذي لازال يعشعش على مستشفيات العاصمة المقدسة.
والله الهادي إلى سوا السبيل.
للتواصل مع الكاتب ٠٥٠٥٥١٧٨٧٣


