قضايا اجتماعية (الخلع هو الأهم )
-ديننا الإسلامي هو دين الفطرة ،دين الصلاح ، دينٌ يلائم طبيعة النفس البشرية ويلبي غرائزها ، لذلك شرع لنا الزواج فهو الطريق الأمثل والأوحد لبناء مجتمع فاضل وعلاقة وحيدة مشروعة بين الرجل والمرأة ، وفي المقابل شرع ايضاً الطلاق وجعله الحل الأخير للضرر الذي يصيب أحد الزوجين من الآخر وإستحالة استمرار العيش بينهما ومن عدل الإسلام أنه أعطى للرجل حق الطلاق ،وفي الوقت ذاته أعطى للمرأة حقا مقابلة وهو الخلع إذا تضررت من الرجل أو كرهت العيش معه ،ما نراه الآن وبكثرة أن هناك خطة منظمة ومبرمجة وقتياً من أعداء الإسلام غايتها الأساسية تفكيك الأسر المسلمة ،بعدة طرق ولعل أهمها والذي حقق نتائج عالية وغير متوقعة لمخططي هذا الفساد هو (الخلع ).
-فى احصائية نقلها لى دكتور وخبير أسري صديق ان عدد حالات الخلع فى السنوات السابقة وعلى مستوى مملكة العز بلغ حوالي (٣٦٠٠٠) حالة نصفها تقريبا كان منسوباً لهؤلاء الجماعات المعادية للإسلام ويمتلكون شهاداتٍ عالية وخبرات قوية في طرق وأساليب تفكيك الأسر بإدعائهم الحرية التامة كحق من حقوق المرأة وخروجها للعمل في شتى المجالات لجلب المال بعيداً عن تسلط الزوج حسب فكرهم لينتج عن ذلك آثار سلبية كثيرة وعميقة لعل اهمها هو خروج جيلٍ هش من الأبناء والبنات تربوا بعيداً عن الجو الأسري الطبيعي دون رقابة تامة من الأبوين خلال مراحلهم العمرية المتفاوتة.
-مهمتنا جميعاً كأفراد ومؤسسات مواجهة الفكر الضال بأفكار عقلانية واقعية دون ان نقتصر على النصح ، وخصوصاً اغراءات جلب المال التي يجب ان تواجه بطرق لرفع مستوى الدخل المادي لدى الأسر وتخصيص جزء منها للزوجة لعلها تلغي فكرة الخلع من اجل جلب المال.
-كذلك يجب وضع خطط من اصحاب التخصصات في هذا المجال لعمليات المطالبة بالحرية المزيفة الكاذبة التى تظهر نتائجها السلبية بعد فوات الأوان.
-قيادتنا علمائنا اصحاب التخصصات المهتمين بمثل تلك الأمور فى مملكة العز أعرف وأدرك أنكم اكثر منا حرصاً على البشر وانه لا بد من مواجهة تلك الأفكار بأفكار ايجابية معاكسة من نصح وإصلاح وايجاد حلول لهذه المخططات التى تستهدفنا من أعداء الإسلام خاصة و هم يعرفون ويدركون ان عامود الخيمة للأمة الإسلامية هى مملكة العز وصلاحها يعني صلاح كثيراً من المجتمعات الأخرى.
والله اعلم.
للتوال مع الكاتب 0505300081

