التعصب الرياضي.
-للرياضة اهداف ساميه كبيره متي ما طبقت علي الوجه الصحيح وهناك مؤشرات وثبوتيات يدل عليها ويحث ديننا الحنيف ومنها قول الرسول صلي الله عليه وسلم(المؤمن القوي خير واحب الي الله من المؤمن الضعيف وفي كل الخير) وكذلك ثبتها سيدي رسول الله بالفعل عندما تسابق مع السيدة عائشة وسبقته في الاولي وسبقها في الثانية وقال لها هذه بتلك ياعائشه.
– ولكن الويل كل الويل عندما ينعكس المسار الحقيقي للرياضة ويتبدل من الحب والمنافسة الشريفة الي التعصب والانانية وهناك ادله سلبيه كثيرة علي ان التعصب في الرياضة يؤدي للهلاك والتشرد والكراهية منها.
-فمن الاحداث المؤسفة ان بعض الفرق انسحبت من بطولات رسميه بقرار سياسي.
-وفي سنة 1964م وفي مباراة دوليه بين منتخبي الارجنتين والبيرو وفي تلاحم بين الجماهير جاءت الاحداث مأساويه بوفاة 318 شخصأ.
– وفي سنة 1976 وفي مباراة بين الكاميرون والكانغو وبسبب احتساب الحكم لضربة جزاء للفريق المضيف ثارت الجماهير وقتل عدد من مشجعي منتخب الكاميرون.
– وفي مباراة بين ليبيا ومالطا سقط جدار نتيجة تدافع الجماهير كان حصيلته 30 قتيل و40 جريح.
– ومن المضحك ان مباراة كبيرة اوقفت حرب بين دولتين فقط فترات إقامة المباراة وبعد المباراة عادت الحرب.
– الاحداث المؤسفة الرياضية كثيره التي لا يقرها لا دين ولا عقل ونحمد الله ان الامور في مجتمعنا السعودي مازالت مطمئنه وتحت السيطرة وفيها من القيم والعادات والتقليد الامور الكثير والكثير جدأ من اهمها احترام اوقات الصلوات وعدم اقامة اي مباراة في وقت الصلاة وان اقيمت قبل الصلاة تتوقف مع الاذان والاكثر من ذلك ان معظم المنتمين للرياضة وخاصة من القيادين والنجوم الكبار يحصروا التنافس فقط دخل الملعب.
– حتي وان كانت الايجابيات كثيره لكنها لا تخلوا من بعض الخروج عن النص ولكن و لله الحمد حتي الان الامور مصيطر عليها فقله لهم تعصب يشوه رياضتنا الجميلة وقله لديهم الفاظ عنصريه .ولكن ولله الحمد الأكثرية تتمتع بخلق وادب وتعامل راقي قول وفعل تحت قيادة دولة بحجم المملكة وملك وولى عهد يعطون للقيم الاخلاقيه الأهمية القصوة.
للتوال مع الكاتب 0505300081

