في اللقاءات الحاسمة لليورو المنتخب الكرواتي واجه المنتخب الايطالي على مبدأ أكون أو لا أكون ضمن المجموعة الثانية الحديدية حيث تملك إيطاليا ثلاث نقاط ولكرواتيا نقطة واحدة.
وفي بداية المباراة لاحت فرصة ثمينة لكرواتيا صدها دونا روما ببراعة بعدها إستعادت إيطاليا رباطة جأشها وضغطت عالياً وصنع لاعبوها فرصتين صدها الحارس ببراعة لينتهي الشوط الاول بالتعادل السلبي لكن الحال تغيّر في شوط الحسم حيث أعلن الحكم عن ضربة جزاء لكرواتيا سددها الكبتن لوكا مودرتش على يمين الحارس دونا روما الذي صدها بكل إقتدار لكن كابتن كرواتيا لوكا مودرتش استطاع رد إعتبارة وسجل هدف كرواتيا سريعا من خط الستة وضعها قوية فوق دونا روما.
بعدها ضغطت إيطاليا بكل قوتها حتى جاء الفرج عند الدقيقة 98 من الوقت بدل الضائع بهجمة مرتدة وصلت للبديل زاكاتي الذي سددها لولبية في الزاوية اليمنى مبدداً أحلام الكروات وجمهورها الغفير ويفرح كل إيطاليا بالتعادل الذي كان بطعم الفوز لتقابل سويسرا في دور الستة عشرة وهزيمة بطعم العلقم لكرواتيا التي ربما خرجت من البطولة ولها نقطتين تنتظر الكثير من الحظ لتتأهل مع الثوالث وكان لوكا مودرتش أكبر المهزومين في هذه البطولة التي هي الاخيرة له.
في المباراة الثانية من نفس المجموعة الثانية حقق المنتخب الاسباني الفوز على المنتخب الالباني المجتهد بهدف مقابل لا شي سجله اللاعب توريس عندما وصلته الكرة سددها في الزاوية البعيدة تصطدم بأسفل القائم كهدف جميل في الشوط الثاني سارت الامور كما تريدها أسبانيا بفوز أسباني بالعلامة الكاملة ولها 9 نقاط.

