(التجارة بالبشر)
-لا أجيد سرد المقدمة لمقالاتي، وإنما أحاول أن أدخل في الموضوع بلا مقدمات طويلة، وأعتمد في ذلك على ذكاء القراء!
-التجارة بالبشر وحقوقهم على مستوي العالم كله ومنها منطقتنا العربية. ليس فقط هى بيع أعضاء فى جسم الإنسان، ولا حتى بيع الإنسان بأكمله، ولا المتاجرة بحقوقه وكرامته؛ وإنما هى أنواع وطرق كثيرة منها على سبيل المثال: إجبار الأطفال على العمل فى مرحلة الطفولة، وخاصة؛ فى الأجواء الصعبة مثل بيع المناديل فى الشوارع، وسوء معاملة الخادمات والعمال، والكذب واستغلال الوظيفة فى ظلم العباد.
ومن صور التجارة بالبشر.
-ضرب الزوجة وسوء معاملة الأبناء، وعدم إخراج الزكاة، وعقوق الوالدين، والبيع والشراء بالكذب من التجارة بالبشر.
-حجز الصفوف الأولية فى المساجد لكبار القوم. وصالات كبار الزوار فى الزواجات وتقديم المفطحات لكبار المدعوين والمقطع للبقية من التجارة بالبشر وحقوق المساواة بينهم.
-جلوس وترأس الرجل غير المناسب لرجال مناسبين أخيار وأكثر منه علماً.
من التجارة بحقوق البشر.
– عدم تزويج بنات الأغنياء للفقراء،: وعدم زواجهم بمن ترضون دينه وأمانته من التجارة بحقوق البشر.
– الأمور فى التجارة بالبشر كثيرة، ومقالي محدد بعدد الكلمات. ونحمد الله ان ديننا الإسلام ينكر وينهى عن هذه الأشكال من صور الاتجار بالبشر.
– كان بعض المسلمين من خارج مدينة رسول الله إذا دخلوا المسجد يبحثون عن أمير المؤمنين يقولون من فيكم ابو بكر؟ من فيكم عمر؟ لأنه لم يكن بين صحابة رسول الله ﷺ آحد مميز يُعرف بلبسه او جلسته عن بقية المسلمين.
وقفة.
– قال رسول الله ﷺ: يا فاطمة بنت محمد اعملي فإني لا أغني عنك من الله شيئا، يا صفية عمة رسول الله اعملي فإني لا أغني عنك من الله شيئا، يا عباس عم رسول الله اعمل فإني لا أغني عنك من الله شيئا، لا يأتيني الناس يوم القيامة بأعمالهم وتأتوني بأنسابكم.
للتواصل مع الكاتب 0505300081

