الانسان في الحياه راح يأخذ نصيبه من العيش وبما كتبه الله له وبما يناسب له سبحان من خلق الكون ونظمه فليس للإنسان الا رزقه ف أرضى بما هو لك واقتنع فيه من اجل سلامة نفسك والحفاظ عليها من السقم والانشغال بما عند الاخرين يجلب لك الهم والحزن.
لا تنظر بما عند الاخرين فتكون بداية تعب الروح والامراض النفسية التي تصيب الانسان والتي من مسبباتها عدم الرضا ومراقبة الناس بأرزاقهم ف القليل او الكثير من النعم هي مكتوبه لك بمقدار واعلم انه خيراً لك فكن بعيشك من الراضين والمقتنعين.
فإرهاق النفس بما ليس لها و بما عند الاخرين والمقارنة يطفئ نور القلب ويخدش كل جميل في داخلك ف يهرم عقلك وتشيب نفسك لماذا التفكير بما هو ليس لك او الجري خلفه فرزقك راح يأتيك سواء كثير او قليل فهو لك وحدك لن يأخذه غيرك ولن تأخذ رزق غيرك.
ليس من المنطق او رجاحه العقل ان يفكر الانسان العاقل في متاهات سلبيه والتفكير بما ليس له في المقارنة بينه وبين اشخاص اخرين قد تأتي بنتيجة عكسيه فهناك بعض المقارنات قد تكون سبب في الخلافات الشخصية وقطع العلاقات بينهم.
ما هو لك الا ما كتب لك فأحذر من تتبع رزق الاخرين او تتمنى ما عندهم انوي في نفسك الخير ليأتيك خير ف كل انسان مهما علا منصبه او قل لا ينقص من شأنه ولا يرفع من شأنه الا الخصال الحميدة والنوايا السليمة التي تبعده عن كل فعل لا يليق به.
فاحفظ ما عندك ولا تهدر صحتك في تقليد الاخرين فالبعض يؤثر تصرفه من غيرته من الأخرين على افراد الأسرة او على سلوكه الشخصي وهو يستهلك جزء كبير من تفكيره فعل فلان سوى فلان اشترى فلان يراقب الناس بما انعم الله عليهم الكل راح يأخذ نصيبه.
عيشوا الحياه كما هي بقناعه لن يتخطى الانسان م ليس له ولن يحصل على اكثر مما كتب له فلماذا النظر الى ما عند الاخرين وارهاق النفس بالتفكير اسعد وافرح بما عندك من اجل راحتك عود نفسك على الرضا لا تقارن نفسك بالأخرين ف تحملها ما لا تطيق لا جلك انت غض البصر.
للتواصل مع الكاتبة k.sm30@hotmail.com

