نسعد كثيراً عندما نسمع بالبرد ينزل مع المطر فذلك يوم المنى لدينا كعرب وفي بلاد العرب وخاصة في الجزيرة العربية كم نحن مسرورين بنزول البرد او الثلج الذي عادة يتساقط في شمال الجزيرة او على المرتفعات الجنوبية فلماذا نحن نعشق الثلج ونتغنى به نقول في حديثنا عندما نستحسن فعلاً ما او قولاً ما قد أثلجت صدري بينما الغرب يتباهون بالأجواء الدافئة وشروق الشمس لديهم يوم المنى هنآ تستطيع البيئة آن تؤثر تأثيرًا مباشرًا على الإنسان وشعوره وأحاسيسه قد نهرب من الأجواء الحارة الى تلك الدول ذات المناخ البارد بينما هم يهرعون الى الدول الدافئة بحثاً عن المناخ المعتدل الطقس يقدم العديد من الاستعارات عن عقولنا المتغيرة. قد يكون مزاجك مشمسًا أو ممطرًا، وآمالك غائمة، وعلاقاتك عاصفة في بعض الأحيان. مثل الطقس، تكون أمزجتنا في بعض الأحيان مثل تقلبات الطبيعة غير المستقرة وغير المنضبطة. يخلق الطقس شكلاً فعالاً من أشكال التعبير في تفسير الحالة المزاجية.
وبودي أن اتكلم عن الحالة التي نعيشها هذه الأيام من تقلبات في الطقس حرارة يعقبها أمطار وبرد وثلوج ..هل نتأثر نحن بهذه التقلبات الجوية نعم لا يؤثر الطقس فقط على أجسادنا: بل له تأثير على حالاتنا المزاجية.. ومن المعروف أن الحرارة والشمس تنقلان المزاج الجيد والتفاؤل، ومن ناحية أخرى، نبتهج بالمطر ونفرح ولكن قد تفزعنا العواصف الرعدية والسيول الكبيرة التي قد تتسب في خسائر بشرية او مادية ..وبالنسبة للرطوبة قد تجعل من الصعب التركيز وتزيد من التعب. مع قدوم فصل الشتاء تقل ساعات الضوء، مما يعدل إنتاج الهرمونات مثل الميلاتونين أو السيروتونين. ويقول البروفيسور تالاس الأمين العام لمنظمة (WMO)، إن «كل المؤشرات المناخية الرئيسية والمعلومات عن الآثار الواردة فى تقرير (2020) تسلط الضوء على التغير المستمر وغير المنقطع للمناخ، وتزايد وقوع الظواهر المتطرفة واشتداد حدتها، وتفاقم الخسائر والأضرار الجسيمة التي تضر بالناس والمجتمعات والاقتصادات.
ونحن نتكلم عن جزئية بسيطة لتغير المزاج ولأنريد التعمق في هذا الموضوع الذي لن نوفيه حقه وحتى وانا كتبنا عنه مجلدات ..ونحن بالطبع لا يمكننا التحكم في الطقس ومعظم الأمور التي تسبب تقلبات المزاج، لكن يمكننا التعلم حول تأثير الطقس على مشاعرنا وكيفية تأثيره علينا.
للتواصل مع الكاتب 0504361380


