لا تضع – رأسك برأس الدجاجة.
-لم أكن أفكر في يوم من الأيام أن أكتب مقال مثل هذا المقال لعدة أسباب أهمها إن نصف مقالي يعرفه العالم والجاهل الصغير والكبير القريب والبعيد ولكن وجدت نفسي فى نقاش كنت محتاجه لكي أعيد تقيمي لبعض البشر.
-ابدأ مقالي بالحمد لله الذي أختار لهذه البلاد هذه الأسرة الكريمة(آل سعود) ليحكموها وأشهد الله وملائكته وجميع خلقه إنه لا يوجد على الأرض خير منهم يحكم هذا البلد والدليل على ذلك إختيار الله لهذه الأسرة الكريمة لحكم هذا الوطن والشعب العظيم. علم وأدب. دين أخلاق. تواضع . وسعة صدر. كرم كل الصفات الطيبة فيهم أدامهم الله عزّ وفخر لنا.
-ولم أرى أو أسمع رجل من أسرة آل سعود أو العلماء والأدباء الكبار وغيرهم كثر اعترضوا أو ذموا أو قللوا مما يقدم لهم في العزائم والمناسبات إن قدم لهم كثير أو قليل حمدوا الله وشكروه.
-ما أجبرني على هذا المقال وهذه المقدمة نقاشي مع رجل معروف ومن قبيلة معروفه مشهود لها ولكن ما لفت نظري إنه يتباهى بفعلته فى الإعلام نكرانه وغضبه من صديق عزمهم وقلطهم على (دجاج) وأكيد هذا الرجل يمثل نفسه وليس قبيلته أو أسرته.
-ومن هذا المنطلق أقول له الضيف فى حكم المعزب وما قدم لك نعمة يفتقدها نصف سكان الكرة الأرضية وحتى إن لم يعجبك ما قدمه (المعزب) طناخة وفخر وإعتزاز وغرور وترى نفسك أكبر منها كان بالإمكان نكران الدجاج كما قلت أمام معزبك فقط دون التشهير به في وسائل الإعلام وتعريض نفسك للنقد والإتهامات من رجال يجدون (للمعزب)المبرر لما يقدمه مهما كان.
– يا رجال نكران النعمة وتحقيرها والتقليل منها مهما كان نوعها وقلها تصرف جاهلي لشخص أو أشخاص بهم نقص ويريدون تعويض جهلهم ونقصهم بما يقدم لهم معتبرين ذبح وتقديم الحشو والخرفان يرفعهم. والدجاجة تقلل من قيمتهم. جعلوا قيمتهم بما يقدم لهم على الصحون.
وقفة.
يا طارق. الكرعان لو عودت ( رووس )
بالعصر هذا عده امرٍ طبيعي
للتواصل مع الكاتب 0505300081

