الهوية الإنسانية جوهرها الانتماء والمواطنة و بلادنا الحبيبة بلاد الحرمين الشريفين مهبط الوحي ومنبع الرسالة وقبلة المسلمين منذ أن أسس بنيان هذا الكيان العظيم المؤسس الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن- رحمه الله تعالى- إلى يومنا هذا تحت مظلة قائدنا وباني نهضتنا الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين ونحن في رقي وتقدم وازدهار وعلاقة وطيدة تتميز بالحب والصفاء والنقاء والوفاء بين القيادة والشعب وبالتلاحم ما بين القيادة والشعب، فهما كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى. والتحام الفرد بمجتمعه الذي ينتمي إليه يعزز من شعوره بالاستقلالية والكرامة، ويسهم في تعزيز ثقته بنفسه مما يزيد من تحفيزه للمشاركة الفعّالة في بناء المجتمع وتطويره وبدون شك إن توجيه سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- بضرورة الاهتمام بقيم التعليم وتعزيز انتماء الطلاب الوطني، حيث الزمت وزارة التعليم طلاب المدارس الثانوية الحكومية والأهلية بالتقيد بالزي الوطني (الثوب والغترة أو الشماغ) بالنسبة للسعوديين، والتقيد بارتداء الثوب بالنسبة لغير السعوديين، ويستثنى من ذلك طلاب المدارس الأجنبية.في غاية الأهمية وقرار أتى في وقته لإن الانتماء والمواطنة ليست مجرد مفاهيم نظرية؛ بل هي قيم حية تعزز الهوية وتدعم الاندماج الاجتماعي.
و بناء مجتمع مترابط يسوده التعاون والتسامح .. لإن التعليم هو أساس بناء الأمم وتطور الحضارات وشباب اليوم هم نصف الحاضر وكل المستقبل.
لذلك هذا حرص من سموه الكريم حفظه الله على ربط الأجيال الحالية والمُستقبلية بالهوية السعودية الأصيلة وتنشئتهم على الاعتزاز والافتخار بها.
وفق الله سيدي سمو ولي العهد لما فيه الخير والسداد والى الأمام بلادي الحبيبة.
للتواصل مع الكاتب 0504361380

