سعدنا نحن معشر الصحفيين بتكريم وزارة الإعلام زميلنا بل أستاذنا عملاق الصحافة الدكتور هاشم عبده هاشم رئيس تحرير صحيفة عكاظ الأسبق ذلك الرجل الذي جعل من صحيفة عكاظ منبرا إعلاميا راقيا منذ أن تسلم قيادتها وحولها إلى صحيفة مقروءة لما تحمله من أبواب فريدة ومبدعة جل أن توجد في زميلاتها من الصحف الأخرى علاوة ملاحقتها للأخبار أولا بأول وأن لا تنشر الأخبار منفردة يظل صداه بين المجتمع من القراء طيلة أيام الأسبوع.
وللحقيقة و التاريخ أقول أن كل من عمل في عكاظ من الزملاء منقولا من صحف أخرى لا يستطيع أن يجاري العمل الصحفي مهما بلغت خبرته لأنه يجد أسلوب العمل مختلفا في عكاظ عما تعلمه في صحيفته ولذلك فعليه أن يبدأ متدربا على طريقة العمل الصحفي الناجح المبدع لأن هذه الصحيفة تختلف إختلافا كبيرا عن نهج وأسلوب وطريقة العمل في الصحف الأخرى في طرحها وأسلوبها ولن يستطيع أن يعمل بها صحفيا أتى من صحيفة أخرى للإختلاف الشاسع في أسلوب وطريقة عمل هذه الصحيفة.
ولعل الزملاء الذين إنتقلوا للعمل في عكاظ من صحف أخرى يوافقونني الرأي وهذا بلا شك سر نجاح هذه الصحيفة المبدعة في عصر ربانها د. هاشم عبده هاشم للتاريخ أقول أن هناك ثلاث أقطاب صحفية قيادية لن يتم تعويضهم وبأتي بمخارتها وأسلوبها في العمل الصحفي وهم الأساتذة حامد حسن مطاوع و تركي عبد الله السديري رحمهما الله و د. هاشم عبده هاشم أطال الله في عمره فهذه الأقطاب الصحفية القيادية الثلاثة لن يجود زمان التاريخ الصحفي بمثلهم فهم يشكلون مدارس صحيفة راقية في تاريخ صحافتنا المحلية أثابهم الله وجزاهم خيرا عن ما عملوا و على ما أخرجوه لنا من أجيال صحفية واعدة من الصحفيين المرموقين بعد أن تتلمذوا في مدارسهم الصحفية الراقية.
هذا والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
للتواصل مع الكاتب ٠٥٠٤٤١٧٨٧٣

